
أورتاغوس في إسرائيل وبري يستقبل رئيس لجنة الميكانزيم لمتابعة وقف الأعمال العدائية
أورتاغوس في إسرائيل وبري يستقبل رئيس لجنة الميكانزيم لمتابعة وقف الأعمال العدائية
يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة بالجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، رئيس لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانزيم”، لمناقشة سبل تعزيز وقف الأعمال العدائية على لبنان. وأكد بري على دور اللجنة في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، مع التركيز على مسؤوليتها في أي مفاوضات غير مباشرة، على أن تُحصر هذه المفاوضات ضمن آليات الميكانزيم.
مع ذلك، يُلاحظ أن اللجنة لم تتمكن حتى الآن من تنفيذ مهامها بشكل فعّال لوقف الخروقات الإسرائيلية، في حين يلتزم لبنان باتفاق وقف إطلاق النار. وتسبق زيارة كليرفيلد اجتماع اللجنة الثلاثية المقبل، الذي سيحضر فيه الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.
في سياق متصل، حذر الموفد الأميركي توم بارّاك من احتمال تصعيد إسرائيلي إذا استمر لبنان في “التردد في نزع سلاح حزب الله”، معتبراً أن أي تحرك إسرائيلي منفرد ستكون له “عواقب وخيمة”. وتستعد أورتاغوس لزيارة إسرائيل الأحد المقبل في إطار مساع دبلوماسية تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع إعادة تسليح حزب الله.
وأشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أن أورتاغوس، التي تمثل أيضاً بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، ستبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين الصيغة النهائية لقرار مجلس الأمن الدولي المرتقب بشأن غزة، في وقت تواصل فيه إسرائيل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وقال مصدر سياسي مطّلع إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل جرت “في أجواء إيجابية يسودها التعاون والتفاهم”، ومن المتوقع أن تركز الزيارة على الآليات الدولية لضمان عدم إعادة تسليح حزب الله في الجنوب اللبناني.
وحذر بارّاك الأسبوع الماضي من أن “إسرائيل قد تتصرف من جانب واحد” في حال استمرار ما وصفه بـ”تردد لبنان” في نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن سيطرة الحزب تقوّض سيادة لبنان وتعيق الاستثمار وتضعف ثقة الجمهور، وتشكل تهديداً دائمًا لأمن إسرائيل. وأضاف أن نزع السلاح يمثل فرصة للبنان لاستعادة سيادته وتعزيز الانتعاش الاقتصادي، ولإسرائيل لتأمين حدودها الشمالية.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت في آب الماضي حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، ورحبت لاحقاً بخطة الجيش لتنفيذ القرار، من دون تحديد مهلة زمنية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإرضاء الحزب وقاعدته. وأكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في أكثر من مناسبة أن تسليم الحزب سلاحه مرتبط بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.



