أخبار دولية

نتنياهو يبحث مع رئيس المخابرات المصرية «خطة ترمب» وتثبيت الهدنة في غزة

نتنياهو يبحث مع رئيس المخابرات المصرية «خطة ترمب» وتثبيت الهدنة في غزة

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً في القدس مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، لبحث خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاصة بقطاع غزة، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والسلام بين القاهرة وتل أبيب.

 

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن اللقاء تطرق إلى العلاقات الإسرائيلية – المصرية وسبل تطوير التعاون بين البلدين، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها خريطة الطريق التي طرحها ترمب حول مستقبل غزة، والتي تشكل المرحلة الأولى من الاتفاق الذي رعته واشنطن بوساطة مصرية.

 

وكان تلفزيون «القاهرة الإخبارية» قد أفاد في وقت سابق بأن رئيس المخابرات المصرية وصل إلى إسرائيل لإجراء محادثات تتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومتابعة آليات إدخال المساعدات وتذليل العقبات أمام تنفيذ خطة ترمب. وأشار إلى أنه سيلتقي أيضاً المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الموجود في إسرائيل حالياً.

 

وتأتي زيارة المسؤول المصري بعد أسبوعين على بدء سريان اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس»، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية وتركية وأميركية، بعد حرب استمرت أكثر من عامين وأدت إلى دمار واسع وسقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وفق بيانات رسمية فلسطينية. ويتضمن الاتفاق بنوداً أساسية تشمل تبادل الأسرى وتسليم جثامين القتلى من الجانبين، وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية والوقود، إضافة إلى بدء الترتيبات الخاصة بإعادة إعمار القطاع.

 

وتُعدّ قضية جثامين الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا في غزة من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات، إذ تؤكد مصادر إسرائيلية أن «حماس» تحتجز عدداً منها منذ سنوات، بينما تقول الحركة إن بعض الجثامين لا تزال تحت أنقاض المناطق المدمرة، ما يجعل استخراجها عملية شاقة ومعقدة.

 

وتواصل مصر وقطر جهودهما مع الأطراف كافة لتثبيت الهدنة بشكل دائم وضمان تنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل إطلاق سراح مزيد من الأسرى الفلسطينيين واستعادة إسرائيل جثامين قتلاها.

 

في المقابل، حذرت منظمات الإغاثة الدولية من تفاقم الوضع الإنساني في غزة، مشيرة إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت منذ بدء سريان الهدنة لا يغطي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية لنحو 2.4 مليون نسمة. وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من نصف المرافق الصحية في القطاع باتت خارج الخدمة بسبب نقص الوقود والدمار، بينما يعاني السكان من نقص حاد في المياه والغذاء والدواء.

 

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce