
دكتور هراتش… طبيب يجمع بين نبض الجمال وروح الفن
دكتور هراتش… طبيب يجمع بين نبض الجمال وروح الفن
أن تكون دكتور هراتش يعني أن تمتلك قدرة نادرة على تحويل الفرح إلى أسلوب حياة، والفن إلى رسالة تنبض بالجمال الإنساني. فهو لا يكتفي بإعادة النضارة إلى الوجوه من خلال لمساته التجميلية المتميزة، بل يعيد إحياء ذاكرة الزمن الجميل، مستحضراً رموزه وأساطيره في احتفالاته التي تمتزج فيها الأناقة بالمحبة والوفاء للفن وأهله.
وفي كل مناسبة يحتفي بها، يتحول المكان إلى مساحة من البهجة الصادقة التي تجمع وجوهاً فنية طالما شكّلت وجدان الجمهور. فاحتفال عيد ميلاده الأخير لم يكن مجرد مناسبة شخصية، بل مهرجاناً للفن والحب، شارك فيه نجوم كبار ممن يعتبرون دكتور هراتش جزءاً من عالمهم الإنساني والجمالي.
وتقول الفنانة صفية العمري إنها تخرج من عيادته محمّلة بطاقة إيجابية وراحة نفسية، تصفها بأنها «علاج للروح قبل الجسد»، فيما لقّبته الفنانة نادية الجندي بـ«نجم الجماهير»، تقديراً لعلاقته المميزة مع كل من حوله، وقدرته على نشر الفرح بتواضع ومحبة.
الطب والفن بالنسبة إلى دكتور هراتش وجهان لحقيقة واحدة، إذ يرى في عمله رسالة تلامس الجمال الخارجي والداخلي في آن. وخلال احتفاله الأخير، أدّى مقطعاً من أغنية «رسالة من تحت الماء» للعندليب عبد الحليم حافظ، فنال تفاعلاً كبيراً من الحاضرين الذين رأوا في أدائه دليلاً على إحساس فني عميق وتقدير صادق لتراث الكبار.
هكذا يمضي دكتور هراتش في مسيرته، حاملاً الفرح أينما حلّ، وجاعلاً من الجمال رسالة ومن الفن أسلوب حياة، في مشهد يختصر المعنى الحقيقي للإنسان الذي يعيش ليمنح الآخرين السعادة.







