
وفد قضائي سوري في بيروت لبحث ملف الموقوفين: انفراجة مرتقبة بين البلدين
وفد قضائي سوري في بيروت لبحث ملف الموقوفين: انفراجة مرتقبة بين البلدين
وصل وفد قضائي سوري إلى لبنان، اليوم الثلاثاء، برئاسة وزير العدل مظهر الويس، في زيارة رسمية تهدف إلى استكمال المباحثات حول إطلاق سراح عدد من الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية. وتشير مصادر متابعة إلى أن الوفد سيناقش توقيع اتفاق قضائي بين البلدين يتيح الإفراج عن موقوفين سوريين اعتُقلوا على خلفية ارتباطهم بالثورة السورية أو دعمهم لها، وسط أجواء توصف بالإيجابية من الجانب اللبناني.
وتؤكد المصادر أن لبنان يبدي استعداداً للتعاون في معالجة الملف، لكنه لا يزال متمسكاً بعدم تسليم أي موقوف متهم بالمشاركة في القتال ضد الجيش اللبناني. وبحسب المعطيات، يطالب الوفد السوري بإطلاق سراح مجموعة من الموقوفين وتسليمهم له لنقلهم إلى دمشق، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، بانتظار ما ستسفر عنه اللقاءات الرسمية.
ومن المقرر أن يتوجه الوفد السوري إلى سجن رومية للاطلاع على أوضاع الموقوفين السوريين ولقاء عدد منهم. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت الأسبوع الماضي، والتي فتحت الباب أمام تحريك الملف القضائي بين الجانبين.
وفي موازاة ذلك، زار نائب رئيس الحكومة طارق متري رئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث بحث معه تطورات العلاقة مع سوريا وسبل تطويرها، انطلاقاً من معالجة ملف الموقوفين، على أن تُعالج القضية بشكل تدريجي. كما علم أن الحكومة اللبنانية تدرس صيغة لمعالجة أوضاع عشرات الموقوفين اللبنانيين المحتجزين منذ سنوات دون محاكمة، بهدف تسريع الإجراءات القضائية وإقفال هذا الملف الإنساني والسياسي المعقّد.



