اقليمي

نتنياهو بين مرمى النيران ومذكرات الاعتقال الدولية

نتنياهو بين مرمى النيران ومذكرات الاعتقال الدولية

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن خلل أمني بالغ الخطورة خلال زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى نيويورك هذا الأسبوع، إذ بدا مكشوفاً لساعات داخل فندق إقامته بما جعله عرضةً محتملاً لعملية قنص. وذكرت الصحيفة أن أحد السكان في مبنى مقابل للفندق تمكن من تصوير نتنياهو عبر نافذة غير محصنة، بينما كان يجلس مع ضيوفه في ظل ستائر مفتوحة، خلافاً للتعليمات الأمنية التي توجب إبقاءها مغلقة، في وقت لم تكن النوافذ مضادة للرصاص ولا المكان مجهزاً بغرفة محصنة.

 

العقيد في قوات الاحتياط رونين كوهين وصف ما حدث بـ”الفضيحة الأمنية”، مؤكداً أن رئيس الوزراء كان مكشوفاً أمام أي تهديد حتى من أسلحة خفيفة. وأبدى قلقه إزاء الحادثة، خاصة أنها جاءت في ظل تحريض متصاعد ضد نتنياهو وبعد أسابيع قليلة على اغتيال تشارلي كيرك، وفي بلد شهد سابقاً محاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو معروف بإصراره على فتح الستائر رغم اعتراض الحراس، ما يزيد من المخاطر الأمنية.

 

ويأتي هذا التطور بعد أيام من موقف محرج واجهه نتنياهو داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين انسحبت وفود عربية وغربية قبيل كلمته، تاركةً القاعة شبه فارغة في مشهد يعكس اتساع العزلة الدولية المفروضة على الاحتلال على خلفية حربه في غزة والانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.

 

كما أثارت رحلة نتنياهو إلى نيويورك تساؤلات إضافية بعدما سلكت طائرته مساراً غير تقليدي عبر البحر المتوسط وأجواء اليونان وإيطاليا، متجنبة المرور فوق فرنسا. ووفق تقارير عبرية، فإن هذا القرار جاء خشية أي تحرك قضائي محتمل على خلفية مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2024 بحق نتنياهو ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce