
قاسم في ذكرى اغتيال نصرالله: المقاومة باقية رغم الضغوط
قاسم في ذكرى اغتيال نصرالله: المقاومة باقية رغم الضغوط
في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصرالله، جدّد خلفه نعيم قاسم تمسّك الحزب بخياراته، مؤكداً أن «المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ولن تترك الساحات».
وخلال احتفال مركزي أقيم قرب ضريح نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور آلاف المناصرين ووفود إيرانية يتقدمها علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، شدد قاسم على أن «أي مشروع يهدف إلى نزع سلاح المقاومة يصب في خدمة إسرائيل»، مضيفاً: «نحن حاضرون في أي مواجهة مع العدو، وسنخوضها مواجهة كربلائية لأنها معركة وجودية».
ووجّه قاسم انتقادات مباشرة للحكومة اللبنانية، داعياً إياها إلى «تصحيح قرارها بنزع السلاح»، ومشدداً على أن «السيادة الوطنية لن تتحقق ما دامت إسرائيل تحتل شبراً واحداً من الأراضي اللبنانية». وطالب الحكومة بوضع «بند السيادة الوطنية» في صدارة أولوياتها، إلى جانب وقف العدوان، وانسحاب إسرائيل، وإطلاق الأسرى، والشروع في إعادة الإعمار.
وأشار إلى أن «الجناح العسكري للحزب تعافى» بعد الخسائر التي مُني بها في الحرب الأخيرة، مؤكداً أن الحزب واجه «حرباً عالمية بالأداة الإسرائيلية والدعم الأميركي والأوروبي»، وأن استهداف نصرالله وصفي الدين وقادة آخرين لم يُنهِ المقاومة.
وأشاد قاسم بصمود الجنوبيين «الذين يثبتون مواقعهم رغم التهديدات»، داعياً إلى إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها. وختم بالقول: «هذه الأرض التي رُويت بالدماء ستبقى لأهلها، ولن يستطيع أحد أن يهزم المقاومة أو يفرض عليها الاستسلام».
اغتيل حسن نصرالله في 27 سبتمبر (أيلول) 2024، بضربة جوية إسرائيلية استهدفت منشأة سرية للحزب في حارة حريك، قبل أن يلقى خلفه هاشم صفي الدين المصير نفسه بضربة مماثلة بعد أسبوع. وقد شكّل اغتيالهما ضربة قاسية للحزب الذي كان القوة العسكرية والسياسية الأبرز في لبنان، وزاد من الضغوط الداخلية والدولية المطالبة بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.



