
ترمب وماكرون يطرحان مبادرات لحل أزمة غزة… وتعهد عربي – إسلامي بإنهاء الحرب ورفض التهجير
ترمب وماكرون يطرحان مبادرات لحل أزمة غزة… وتعهد عربي – إسلامي بإنهاء الحرب ورفض التهجير
في خضم الاجتماعات الدولية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تصدرت الحرب في غزة جدول أعمال القادة العرب والإسلاميين والدوليين. الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن عقب لقائه عدداً من الزعماء أن «الحل سيكون جيداً للجميع»، متعهداً بالسعي لوقف النار واستعادة الرهائن، مؤكداً أن إسرائيل ستكون جزءاً من الاجتماعات المقبلة. ونقلت وسائل إعلام أميركية أن ترمب قدّم وثيقة لزعماء عرب تتضمن خطة لإنهاء الحرب في غزة، مع تعهده بعدم السماح بضم الضفة الغربية.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فكشف عن خطة بلاده «للأمن والسلام للجميع»، وتشمل وقفاً لإطلاق النار، وتشكيل إدارة انتقالية في غزة، وتأهيل قوات الشرطة، إلى جانب قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة. وشدد ماكرون على رفض ضم إسرائيل للضفة الغربية، مؤكداً أن هذا الإجراء «لا علاقة له بحركة حماس أو بهجوم 7 أكتوبر». كما أشار إلى عمق التنسيق مع السعودية الذي أفضى إلى إعلان نيويورك وحشد 142 دولة لدعم حل الدولتين.
من جهتهم، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ووزراء خارجية السعودية والإمارات وقادة آخرون، على ضرورة وقف الحرب فوراً، وتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ورفض التهجير. كما دعوا إلى وضع خطة لإعادة الاستقرار إلى الضفة الغربية وحماية الأماكن المقدسة، محذرين من أن أي تغيير في الوضع القائم سيقوّض فرص السلام.
وشدد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد على دعم بلاده لجهود ترمب لإنهاء الحرب وإطلاق الأسرى، فيما أكد القادة العرب والإسلاميون التزامهم بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، بما يحقق السلام والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وللمنطقة ككل.



