مناسبات

يوبيل «موركس دور» الفضي… بريق الإبهار يتلاشى تحت وطأة الإطالة

يوبيل «موركس دور» الفضي… بريق الإبهار يتلاشى تحت وطأة الإطالة

تحوّل حفل جوائز «موركس دور» في يوبيله الفضي إلى حدث فني وثقافي بارز استقطب اهتمام اللبنانيين والعرب، وتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي منذ لحظة انطلاقه في كازينو لبنان. على السجادة الحمراء مرّ كبار النجوم، فيما أطلقت الفنانة رونزي نشيداً خاصاً بالمناسبة قبل أن يتسلم وسام حنا مهمة التقديم، وسط تفاعل جماهيري لافت.

 

الاحتفال، الذي نقلته شاشات محلية وعربية، تخلله حضور لافت للتكنولوجيا عبر مشاركة رجل آلي أثار جدلاً بين الحاضرين. كما شكّل استعراض الأزياء والتصاميم اللبنانية والعالمية جزءاً أساسياً من أجواء الأمسية التي أرادها المنظمون محطة تعكس تاريخ لبنان الفني والثقافي منذ انطلاق الجوائز عام 2000.

 

وعلى وقع الشعار «فجر جديد مستقبل مشرق»، بدأت سلسلة التكريمات التي شملت وجوهاً لبنانية وعربية. فقد كُرّم مدير عام «إل بي سي آي» بيار الضاهر، والممثل رفيق علي أحمد عن دوره في مسلسل «بالدم»، فيما نالت الفنانة المصرية نبيلة عبيد جائزة عن مسيرتها الفنية، وتلقتها آمال ماهر كنجمة الغناء العربي. كما تسلّم النجم السوري تيم حسن جائزة عن أدائه في «تحت سابع أرض»، مستغلاً المناسبة لتوجيه رسالة حول أمواله المحتجزة في المصارف اللبنانية. ومنحت الجائزة لأول مرة للممثلة سمارة نهرا، إلى جانب مفاجآت أخرى تمثلت بصعود هيلدا خليفة لتكرّم وتشارك في التقديم، فضلاً عن تكريم الإعلامية الراحلة هدى شديد وفنانين رحلوا بينهم زياد الرحباني، الذي خُصصت له وقفة موسيقية وغنائية مؤثرة.

 

لكن المفاجأة الأبرز تمثلت بفوز شكران مرتجى عن دورها في «لعبة حب»، حيث لم تتمالك دموعها على المسرح وسط تعاطف كبير من الجمهور.

 

ورغم الإبهار الفني واللحظات المؤثرة، طغت الإطالة على المشهد العام. فقد امتد الحفل نحو خمس ساعات، ما انعكس إرهاقاً على الحضور ودفع بعضهم إلى المغادرة قبل الختام. وعلى الرغم من محاولات وسام حنا تقليص الوقت، فإن كثرة المكرمين وتنوع الفقرات الفنية أضعفت إيقاع الأمسية وأفقدتها بعضاً من بريقها الأولي، لتتحول إلى عرض طويل تمنى كثيرون لو كان أكثر اختصاراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce