أخبار محلية

الإنترنت الفضائي يدخل لبنان بشروط صارمة

للاتّصالات في لبنان، بأن تحفّز القطاع الخاص والموارد البشرية اللبنانية المعروفة بقدراتها الإبداعية، على الاستثمار في التقنيات الجديدة، وتفتح آفاقًا أمام التطبيقات الذكية، والعمل عن بُعد، ما يحدّ من هجرة الأدمغة التي تُقلق جميع الحريصين على مستقبل لبنان.
تعليقًا على تمكين ستارلينك من العمل في لبنان، يقول الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات إميل العلّية إن الطبيعي أن تكون خدمة ستارلينك متوفّرة في لبنان، وغير الطبيعي يتمثّل في محاولات العرقلة، بحجج تارة قانونية، وطورًا أمنية.
وأضاف: “تقنيًا، تمكّن ستارلينك المشتركين من الوصول إلى الشبكة عبر أقمارٍ اصطناعية أطلقت خصيصًا لهذه الغاية. وهي تشكّل بديلًا لمن لا يستطيع دخول الإنترنت بطرق “أرضية” في لبنان، والتي هي غير متوفّرة حينًا، ومتوفّرة أحيانًا على الطريقة اللبنانية أي خدمة سيئة وسعر مرتفع، لدرجة أن مزوّدي خدمة الإنترنت عندنا خافوا من منافسة ستارلينك. وهي خدمة أغلى وسرعتها أقل من سرعة الإنترنت الأرضي، طبعًا في دول غير لبنان.”
وشدّد العلّية على أن توفير خدمة ستارلينك ومثيلاتها في لبنان أكثر من ضروري ومن واجب الدولة وبالتحديد وزارة الاتّصالات العمل على تأمينها للمواطنين. هذا طبعًا عندما نأخذ بالاعتبار أن غاية الدولة العمل لمصلحة المستهلك، وليس لمصلحة الشركات التي يهمها تأمين المزيد والمزيد من الأرباح.”
وختم مداخلته بالقول: “كنا نتمنّى لو وفّر العقد الذي ستوقّعه وزارة الاتّصالات مع سبايس إكس المزوّدة لستارلينك الخدمة للجميع، وليس للشركات فقط وأن تشمل أيضًا الباقات الأقل سعرًا من المئة دولار.
أما مزوّدو خدمة الإنترنت، فيا ليتهم يقدّمون الخدمة كما يجب أن تقدّم، سعرًا ونوعًا، وعندها ستخاف منهم ستارلينك، لا العكس.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce