
الجنوب يترنّح تحت التوغلات اليومية الإسرائيلية
الجنوب يترنّح تحت التوغلات اليومية الإسرائيلية
جددت القوات الإسرائيلية توغلاتها في العمق اللبناني، السبت، حيث نفّذت تفجيراً في بلدة العديسة الحدودية، في حادثة تتكرر بشكل دوري منذ ثلاثة أشهر. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن القوات الإسرائيلية توغلت فجراً إلى أطراف البلدة ونفّذت التفجير قبل العودة إلى مواقعها.
وشهدت الأشهر الماضية سلسلة من التوغلات، بلغت أقصى عمق لها 1.5 كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية في يوليو الماضي، مع تنفيذ تفجيرات استهدفت منازل ومدارس ومبانٍ مدنية في مناطق عدة من الجنوب، بينها عديسة وكفرشوبا وبليدا.
وسجّلت السلطات اللبنانية منذ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 أكثر من 4500 خرق بري وبحري وجوي. وطالبت الحكومة اللبنانية الولايات المتحدة وفرنسا بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة، بما يسمح للجيش اللبناني بالانتشار الكامل جنوب الليطاني.
وفي أحدث الخروقات، قتلت غارات إسرائيلية الجمعة شخصاً في بلدة عيترون، بعد أيام قليلة على مقتل خمسة آخرين في غارات استهدفت شرق البلاد، قالت تل أبيب إنها موجهة ضد مواقع لحزب الله.
وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية رغم الاتفاقيات الدولية، ما يحوّل الخروقات والتوغلات إلى واقع يومي لسكان الجنوب اللبناني.



