نزار بو دياب: من ضيعة الشوف إلى عروض تبهر لبنان – قصة نجاح مؤسس فرقة البيارق
نزار بو دياب: من ضيعة الشوف إلى عروض تبهر لبنان – قصة نجاح مؤسس فرقة البيارق
في عالم يضج بالحروب والتناقضات، هناك من يختار المقاومة بطريقته… بالفن، بالضوء، وبالإيقاع. في هذا السياق، يبرز اسم نزار بو دياب، مؤسس فرقة البيارق الاستعراضية، كأحد أبرز الوجوه التي أعادت إحياء الفولكلور اللبناني بروح عصرية نابضة بالحياة.
تحاور الإعلامية وفاء فواز في برنامج “النخب” هذا الفنان الشغوف، لتغوص معه في تفاصيل رحلته من الشغف إلى التأسيس، ومن الرقص في الضيعة إلى المسرح، حيث تُروى الحكاية بحركات جسد تتراقص على وقع الموسيقى.
🌟 البيارق… أكثر من فرقة
أسّس نزار فرقة البيارق عام 2009، وكان حينها لا يتجاوز الـ19 عامًا. الحلم بدأ من مهرجان صغير في الضيعة، ثم كبر مع شغف لا ينطفئ، وإيمان بقدرة الرقص على أن يكون أكثر من استعراض… أن يكون رسالة وهوية وانتماء.
يقول نزار:
“نحن نرقص من قلوبنا. هذا سرّ التفاعل الكبير معنا… الفرح الذي نقدمه حقيقي، وهو نابع من شغفنا الجماعي.“
اليوم، تضم الفرقة أكثر من 100 راقص وراقصة، يعملون على مدار السنة، يقدمون عروضاً راقية في الأعراس والمهرجانات، داخل لبنان وخارجه، بلمسة فنية متكاملة تجمع الرقص، الأزياء، الموسيقى، والتنظيم الاحترافي.
🎓 شغف + علم = نجاح
ما يميّز تجربة نزار بو دياب أنه لم يعتمد فقط على موهبته، بل جمعها مع دراسة أكاديمية في مجال إدارة الأعمال، وهو ما سمح له ببناء مؤسسة فنية حقيقية، وليس فقط فرقة استعراضية.
“الفن بحاجة إلى تخطيط واحتراف… والنجاح لا يأتي من موهبة فقط، بل من علم واستمرارية.“
🎤 الرسالة: فن يُوحّد لا يُقسّم
في بلد يتخبّط بالانقسامات، يرى نزار أن الرقص يمكن أن يكون جسرًا للوحدة. فرقته تضم شبابًا وصبايا من مختلف المناطق والطوائف. والبيارق حريصة على تقديم الفن بعيدًا عن أي انتماء سياسي، بهدف واحد: المحبة والفرح والسلام.
🔥 من المطار إلى العالمية
من أبرز محطات البيارق، مشاركتها في إعلان شهير صُوّر داخل مطار بيروت، وانتشر على الشاشات محليًا وعالميًا. شكلت هذه التجربة نقلة نوعية للفرقة، وفتحت لها أبواب العمل مع مؤسسات دولية ومهرجانات مرموقة.
💬 رسالة نزار للشباب: الفن مش “ترند”… هو أسلوب حياة
يختم نزار رسالته إلى الشباب بالقول:
“ما تفوتوا الفن كرمال الشهرة أو المصاري. الفن بدو تعب وتفاصيل وشغف… وإذا بتحبوا يلي عم تعملوه، أكيد رح توصلوا.“