لبنان

من دمشق إلى بيروت… الشيباني يهاجم إسرائيل ويؤكد دعم الدولة اللبنانية

من دمشق إلى بيروت… الشيباني يهاجم إسرائيل ويؤكد دعم الدولة اللبنانية

في موازاة التصعيد المتواصل في لبنان والتحركات السياسية المرتبطة بالهدنة الأميركية – الإيرانية، أطلق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سلسلة مواقف تناولت تطورات الساحة الإقليمية، من لبنان إلى الجولان، مروراً بالملف الإيراني.

 

 

 

وأكد الشيباني أن مسيرة التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية تمضي بعزيمة ووتيرة متسارعة، مرحباً بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، ومشدداً على أن بلاده ماضية في تنفيذ الاتفاق الشامل مع “قسد”، والعمل على دمج هذه القوات ضمن صفوف تشكيلات الجيش السوري.

 

 

 

وفي ما يتعلق بلبنان، ندد الشيباني بالقصف الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مؤكداً دعم سوريا لسيادة دول المنطقة، ولا سيما لبنان والعراق، في حصر السلاح بيد الدولة وعدم ترك المجال للميليشيات. كما أعلن دعم موقف الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله بوسائل وطنية بعيداً عن أي تدخلات خارجية.

 

 

 

وفي سياق متصل، اعتبر أن “الكيان الإسرائيلي يحتل أجزاء واسعة من أراضينا ويواصل توغلاته البرية وتهديده للأجواء السورية”، داعياً إلى دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتطبيق اتفاقية 1974 ومطالبة القوات الإسرائيلية بالانسحاب من الأراضي السورية.

 

 

 

كما كشف أن الاتفاق الأمني المشترك مع إسرائيل تعثر بسبب ما وصفه بطموحاتها التوسعية ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

 

 

 

على صعيد آخر، شن الشيباني هجوماً حاداً على إيران، معتبراً أن تدخلها في سوريا أدى إلى سقوط مليون شهيد و15 مليون نازح ولاجئ، مشيراً إلى أن سوريا عانت لأكثر من 14 عاماً من “عبث إيران وميليشياتها”.

 

 

 

تأتي هذه المواقف في سياق إقليمي شديد الحساسية، عقب موجة غارات إسرائيلية وُصفت بالأعنف استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب، وترافقت مع إنذارات إخلاء وحركة نزوح واسعة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن لفتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل.

 

 

 

وكانت الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، التي جاءت بمبادرة باكستانية، قد أثارت جدلاً حول شمولها الساحة اللبنانية، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

 

 

 

وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن أمله في تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل بما في ذلك لبنان، مرحباً بالهدنة لمدة أسبوعين، ومشدداً على ضرورة إنهاء ما وصفه بالاحتلال الإسرائيلي للبنان وحماية السكان المدنيين.

 

 

 

كما حذر من أن استمرار التوسع الإسرائيلي سيجعل إرساء سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط أمراً مستحيلاً، داعياً إلى الاستعداد لأي خطوات قد تعرقل مسار التفاوض ووقف إطلاق النار

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce