
ترامب يواجه خطر انهيار مصداقيته بسبب الحرب الإيرانية… فهل يُقيل وزير حربه؟
ترامب يواجه خطر انهيار مصداقيته بسبب الحرب الإيرانية… فهل يُقيل وزير حربه؟
أفاد مصدر مطلع بأن ترامب يسعى إلى عقد اجتماع والتوصل إلى اتفاق مع ايران، ودليل ذلك هو اجراء 5 رؤساء دول صديقة وثمانية أجهزة استخبارات اتصالات منفردة مع ايران، لايجاد منفذ لوقف إطلاق النار.
ولفت المصدرلوكالة فارس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعرض لضغوط سياسية شديدة بعد تحديده موعدًا نهائيًا للمفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأنه على وشك فقدان هذه الفرصة.
ووفقًا لهذا المصدر، فإن فشل هذا المسار لن يجلب لترامب سوى فقدان مصداقيته السياسية، وربما انهيارًا مبكرًا لحكومته.
وأضاف: “في الوقت نفسه، يشعر وزير الحرب في إدارة ترامب بالتهديد من هذا الوضع. وقد ذُكرت هذه المخاوف كأحد أسباب إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي مؤخرًا، ويعتقد وزير الحرب الآن أن دان ديريكسون سيحل محله قريبًا”.
وتابع: بالإضافة إلى ذلك، ضاعفت “فضيحة اليومين الماضيين في أصفهان” الضغط على البيت الأبيض.
ووفقًا للمصدر نفسه، فقد “توسلت” الحكومة الأميركية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى كل دولة تعتقد أنها تتمتع بمصداقية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واعتبر أن الدليل على هذا الادعاء هو الاتصالات الهاتفية المنفصلة التي أجراها خمسة رؤساء دول صديقة وثمانية أجهزة استخبارات مع إيران، جميعهم يسعون لإيجاد ثغرة لوقف إطلاق النار.
وتشير هذه الاتصالات بوضوح إلى ضغوط الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي على ترامب، ويعتقدون أنه يتعرض لضغوط متزايدة – ضغوط يدركها ترامب، لكنه، بحسب المصدر، “لا يستطيع قبول هذه الهزيمة الاستراتيجية”.
وأكد أن ترامب يسعى بوضوح إلى عقد اجتماع والتوصل إلى اتفاق. ويتضمن المقترح الأمريكي إقالة “ويتكاف” لقربه من دائرة نتنياهو، والتفاوض مع “فانس” لبناء مسار جاد، مقابل الاستجابة لمطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار إلى أن الأميركيين يعتقدون أن أسعار الوقود سترتفع بشكل حاد ابتداءً من الأسبوع المقبل، وهم غير مستعدين لتحمل هذه المخاطرة.



