اقليمي

حزب الله يستهدف بارجة إسرائيلية وتصعيد واسع يغطي جنوب لبنان والبقاع والضاحية

حزب الله يستهدف بارجة إسرائيلية وتصعيد واسع يغطي جنوب لبنان والبقاع والضاحية

أعلن حزب الله عن استهداف بارجة إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية بصاروخ كروز بحري بعد رصدها لساعات، في خطوة وصفها البيان بأنها دفاع عن لبنان وشعبه عقب اعتداءات إسرائيلية على البنى التحتية والمدنيين. وأكد البيان أن الهدف أصيب بشكل مباشر عند الساعة 00:05 من فجر الأحد 5 نيسان 2026، ضمن رد المقاومة على استمرار القصف الإسرائيلي للجنوب.

في المقابل، واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية ومدفعية مكثفة على جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وقد استهدفت الغارات أكثر من 77 بلدة ومنطقة، بينها النبطية، الخيام، تبنين، قانا، الشهابية، برج الشمالي، دير الزهراني، كفرتبنيت، أنصار، شوكين، الزرارية وصريفا، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بينهم عائلات مدنية. وبلغت حصيلة الشهداء منذ 2 آذار حتى 4 نيسان 1422 شخصاً، فيما تجاوز عدد الجرحى 4294.

كما شملت الاعتداءات ضربات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي استهدف مناطق حدودية من ضمنها القليلة، رميش، الخيام، كفردونين، الشعيتية، كونين وبرعشيت، إضافة إلى تفجيرات نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدات الناقورة، اللبونة وعيتا الشعب. وأصدرت إسرائيل تحذيراً عاجلاً لسكان منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية والمسافرين على طريق “M30″، في خطوة تعكس نية توسيع الضغط الميداني وفرض قيود على الحركة.

في سياق متصل، استهدفت القوات الإسرائيلية حوالي 20 كاميرا تابعة لليونيفيل في مقرها بالناقورة، وفق المتحدثة الرسمية للبعثة كانديس أرديل، التي أشارت إلى أن اليونيفيل ستقدم احتجاجاً رسمياً على هذه التصرفات.

من جهتها، أكدت الصحف الإسرائيلية أن الجيش لن ينجح في نزع سلاح حزب الله دون تدخل الدولة اللبنانية، وأن أي محاولة لذلك تتطلب تحركاً سياسياً واسعاً، مشيرة إلى أن خطة إنشاء “حزام أمني” على الحدود جنوب لبنان تهدف إلى حماية الجنود المدنيين ومنع الاحتكاك المباشر.

وتعكس التطورات العسكرية الأخيرة تصعيداً واسعاً على الأرض، وسط فشل المفاوضات الدولية والإقليمية في وقف العدوان، واستمرار لبنان تحت وطأة حرب إسرائيلية عنيفة أدت إلى نزوح واسع وخسائر بشرية كبيرة.

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce