
الولايات المتحدة تنقذ الطيار الأميركي الثاني في إيران بعد عملية إنقاذ خطيرة
الولايات المتحدة تنقذ الطيار الأميركي الثاني في إيران بعد عملية إنقاذ خطيرة
أعلنت الحكومة الأميركية اليوم الأحد نجاح عملية إنقاذ الطيار الأميركي الثاني الذي كان محاصرًا بعد إسقاط إيران لطائرته المقاتلة من طراز “إف-15″، في خطوة أنهت أزمة كبرى للرئيس دونالد ترامب في إطار الحرب على إيران التي دخلت أسبوعها السادس. ونقلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عن ترامب قوله إن الجيش الأميركي نفذ “واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في التاريخ”، مضيفًا أن الطيار أصيب لكنه سيتعافى تمامًا.
وأوضحت وسائل الإعلام الأميركية أن الطيار تمكن من تفادي الأسر عبر تسلق مرتفع جبلي وإرسال إشارات استغاثة، ما دفع القوات الخاصة لإطلاق عملية واسعة شملت تدمير مواقع العدو وتأمين منطقة إخلاء آمنة. وشهدت العملية إصابة طائرات هليكوبتر من طراز بلاك هوك، لكنها تمكنت من الخروج من المجال الجوي الإيراني بأمان.
من جهة أخرى، أعلنت إيران فشل محاولة الإنقاذ الأميركية، وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري دمر طائرات نقل أميركية وسيطر على ما وصفته بـ”الأجسام الطائرة المعادية”، في وقت لقي خمسة أشخاص مصرعهم خلال هجمات مرتبطة بعمليات البحث جنوب غرب إيران.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، إذ يهدد ترامب بتصعيد الصراع عبر استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في حين شكلت عملية إنقاذ الطيارين إنجازًا نادرًا يُظهر قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ مهام عسكرية معقدة في عمق الأراضي الإيرانية، مع الحفاظ على سلامة أفراد الطاقم.



