أخبار الصحف

بري “عتبان” على عون.. والمقاطعة تشمل المستشارين

بري “عتبان” على عون.. والمقاطعة تشمل المستشارين

 

قالت مصادر الثنائي لصحيفة المدن، إن “الاعتراض على قرار طرد السفير الايراني كان يهدف أساساً إلى منع الذهاب بعيداً في تنفيذ هذا القرار، وبالفعل بقي السفير في سفارة بلاده ولم يغادر، وتوقف الأمر عند هذا الحد”.

وأراد الثنائي، من خلال حضوره، تجاوز الاشتباك وتخفيف حدة الاحتقان في البلاد، خصوصاً أن العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية سلبية إلى حد القطيعة، حتى على مستوى المستشارين.

 

ويندرج في خلفية هذه المشاركة، وفق مصادره، عنوانان أساسيان: عدم الرغبة في زيادة الاحتقان الداخلي، وخلق مناخ يساعد في وأد الفتنة، خصوصاً أن المقاطعة قد تُقدَّم كخدمة للخصوم في الداخل للعب على وتر الانقسام وتعزيزه.

 

كما يرى أنه “على الحكومة تحمّل مسؤولياتها تجاه الوضعين الاجتماعي والمعيشي الناتجين عن الحرب، ومعالجة احتياجات النازحين، وأن المقاطعة قد تُفسَّر على أنها تهرّب من المسؤولية، فيما المشاركة قد تساهم في حلحلة قضايا الناس”.

 

ومن خارج ما تقوله المصادر، يمكن القول إن الثنائي ربما خلص إلى أن المقاطعة لن تكون مجدية، مقابل حضور فاعل يُبقيه على اطلاع بما يُطرح ويُقرّ، خصوصاً في ما يتعلق بحزب الله، والمفاوضات لاحقاً، والتعيينات، بما فيها تشكيل الوفد المفاوض، أو أي تسوية محتملة لنهاية الحرب.

 

وكان الثنائي قد اتحد في قرار مقاطعة الجلسة الماضية، علماً أن أحد طرفيه كان يفضّل الحضور، إلا أن عدم إطلاع رئيس مجلس النواب نبيه بري على الخطوة من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون أعطى الأمر بُعداً شخصياً، خصوصاً بعدما غادر بري بعبدا قائلاً: “بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن”.

 

ويُبدي بري عتباً كبيراً على عون لعدم مفاتحته بقرار الطرد، ولعدم معالجة الأمر لاحقاً، ولا سيما في ما يتعلق بقبول أوراق اعتماد السفير. ومع تفاقم التباعد، طلب بري أن تشمل المقاطعة المستشارين، فانقطع التواصل، ورفض استقبال أي وسيط يسعى إلى إصلاح ذات البين، بحسب المدن

تابعونا على واتسب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce