اقليمي

الحرب على لبنان: ضرب الجسور يعمّق عزل الجنوب..وإسرائيل تتوعد

الحرب على لبنان: ضرب الجسور يعمّق عزل الجنوب..وإسرائيل تتوعد

تمعن إسرائيل في عدوانها الرامي إلى ضرب البنية التحتية الحيوية في جنوب لبنان، وتعمد قطع خطوط الإمداد وعزل مناطق جنوب نهر الليطاني، متجاوزةً العواقب الإنسانية والاجتماعية لحربها على لبنان التي دخلت على أسبوعها الرابع.

 

وفي هذا السياق، يندرج قصف جسر القاسمية يوم أمس، إذ نفّذت إسرائيل تهديداتها باستهداف جسور رئيسية في الجنوب، واستهدفت جسر القاسمية الرئيسي.

 

ويقع جسر القاسمية على الطريق الساحلي الرابط بين صيدا وصور، ويبعد نحو 6 كيلومترات عن صور و30 كيلومتراً عن صيدا، ويُعدّ أحد أبرز الشرايين الحيوية في جنوب لبنان، كونه من بين خمسة جسور رئيسية تربط ضفتي نهر الليطاني. ويعني استهداف هذا الجسر فعلياً فصل مناطق جنوب لبنان عن بعضها، وقطع التواصل بين شمال الليطاني وجنوبه، بحسب إبراهيم.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في بيان، أنه سيهاجم جسر القاسمية والطريق الساحلي بهدف “منع حزب الله من نقل تعزيزاته”، قبل أن يقصفه بعد ساعات قليلة من التحذير، وقد نُقلت وقائع القصف مباشرةً عبر وسائل إعلام عالمية.

 

 

 

وبالموازاة، استمر القصف المدفعي الإسرائيلي وغارات الطيران الحربي، مستهدِفَين بلدات جنوب الليطاني وشماله، فيما لا تزال عمليات الكرّ والفرّ متواصلة في عدد من قرى الحافة الأمامية، حيث تسعى إسرائيل إلى التوغّل واحتلال عدد من النقاط في جنوب لبنان.

 

و أعلن حزب الله، أمس الأحد، تنفيذ 55 هجوماً بالصواريخ وقذائف المدفعية، استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية شمالي إسرائيل وعلى طول الحدود، مؤكداً أن عملياته تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”.

 

سياسياً، صعّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من لهجته، معلنا أن العمليات العسكرية ضد حزب الله “لا تزال في بدايتها”، وأن الجيش يستعد لـ”تكثيف العمليات البرية المحددة والغارات وفق خطة منظمة”.

 

 

 

وقال زامير إن إسرائيل “لن تتوقف قبل إبعاد التهديد عن الحدود وضمان أمن طويل الأمد لسكان الشمال”، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف أكثر من ألفي موقع، ودمر عشرات مخازن الأسلحة، وقتل مئات المقاتلين خلال الأسابيع الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce