
فوضى الحرب تُنذر بالأسوأ!
فوضى الحرب تُنذر بالأسوأ!
يبدو أن مسار الحرب يتجه نحو مزيد من الفوضى في غياب رؤية واضحة إن لم يكن في غياب التخطيط الدقيق لها قبل فتح الجبهات. إذ إن اتجاهات الصراع في ضوء التداعيات الكبيرة التي بدأت تلقي بثقلها إقليميا ودوليا تبدو بدون بوصلة. فنظريا الولايات المتحدة غير قادرة ومعها حليفتها إسرائيل على حسم المعركة، أو على الأقل تحقيق الأهداف المعلنة، رغم الكلام الأميركي عن تدمير القدرة العسكرية لإيران. وهو كلام يرى البعض أن الغاية منه طمأنة الشارع الأميركي من جهة، والتقليل من الارتدادات على الاقتصاد العالمي من جهة أخرى. فيما الواقع غير ذلك تماما مع إظهار إيران قدرة في التكتيك لإرباك الاقتصادات الكبرى. ومن هنا بدأ يطفو إلى العلن الحديث عن مبادرات لوقف الحرب والعودة إلى الدبلوماسية، تنشط دول عدة باتجاهها، لاسيما بعض الدول الأوروبية، التي قد تكون من أكثر الدول تضررا من استمرار الحرب. غير أن هذه المحاولات لا زالت تلقى معارضة داخل الإدارة الأميركية ومن إسرائيل التي تسعى لتوسيع دائرة الاستهدافات العسكرية وجرّ دول أوروبية للدخول في الحرب.
أما الرئيس دونالد ترامب فيبدو أنه عالق بين المضي في التصعيد أملا في النصر، أو التراجع نحو تسوية تعتبر عجزا عن استكمال ما بدأه.
وفي هذا السياق جاء تهديه بضرب منشآت الطاقة إذا لم تفتح ايران مضيق هرمز خلال ٤٨ ساعة، وهو ما ردت عليه طهران بقولها إنها ستغلق المضيق بالكامل إذا نفذّت الولايات المتحدة التهديد.
المصدر: الانباء الالكترونية



