
دلال كرم توّدع الحياة بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني
دلال كرم توّدع الحياة بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني
غيّب الموت دلال كرم، صباح اليوم الخميس، الزوجة الوحيدة في حياة زياد الرحباني، بعد أقلّ من عام على وفاته، وكأن خيوط الحكاية والأغاني التي جمعتهما يوماً، لم تُكتب لها نهاية منفصلة، فبات الرحيل يشبه امتداداً لقصةٍ حب عاصفة وقصيرة في الزمن من دون أن تنتهي معه.
رحلت دلال كرم، ولحق اسمها مجدداً باسم زياد الرحباني، لا كزوجة سابقة فقط، بل كجزءٍ من حكايةٍ لم تنتهِ رغم كل الانكسارات والجدل. حكايةٌ بدأت على خشبة المسرح، وعاشت في الأغاني، وانتهت، أو ربما اكتملت، برحيلٍ متقارب أشبه بموعد سريّ بين عاشقين، كأنهما، في مكانٍ ما، قرّرا أن لا يطول الفراق.
ونعى نجلها عاصي الرحباني والدته بكلماتٍ تختصر وجع الفقد وتسليمه للإيمان، فنشر عبر حسابه على “إنستغرام” صورةً لها، وكتب: “في قلبي تبقى هذه الصورة، صورتك الجميلة يا أمي… انتهى الألم، انتهى العلاج، انتهى الدواء… انتهى العمر!”.
وأضاف بنبرةٍ يغلب عليها التسليم الروحي: “منذ اليوم الأول، سلّمتك ليسوع والعذراء، وكانا معك على درب الجلجلة التي سرتِ فيها. الآن، أصبحتِ عند يسوع، في قلب رحمته الكبيرة، وأنا من هنا سأُكمل الطريق مع عائلتي”.
وكشف عاصي جانباً مؤثراً من وصية والدته، قائلاً: “كنتِ دائماً تقولين لي: في اليوم الذي ترحلين فيه، إيانا أن نبكي أو نحزن، وطلبتِ أن نقيم سهرة فرح ورقص وبهجة. ليتني أستطيع يا أمي أن أستجيب لطلبك، قلبي موجوع، وروحي حزينة، لكن الرجاء والإيمان كبيران! المسيح قام… حقاً قام، وأمي مع يسوع تقوم!”



