
تقرير إسرائيلي: محطات “الأمانة” جزء من البنية الاقتصادية واللوجستية لحزب الله
تقرير إسرائيلي: محطات “الأمانة” جزء من البنية الاقتصادية واللوجستية لحزب الله
تواصل إسرائيل توسيع بنك أهدافها في الحرب الدائرة على لبنان، حيث برزت في الآونة الأخيرة محطات الوقود المرتبطة بحزب الله ضمن الأهداف التي يجري استهدافها ميدانياً. وفي هذا السياق، نشر موقع “ألما” تقريراً تناول فيه المبررات التي تطرحها إسرائيل لاستهداف هذه المنشآت، مع عرض الرواية الإسرائيلية حول دورها.
وبحسب التقرير، ترى إسرائيل أن شركة “الأمانة” تُشكّل ما تصفه بـ“الذراع الطاقوية” لحزب الله داخل لبنان، إذ تدير شبكة من محطات الوقود تضم عشرات الفروع المنتشرة في مناطق مختلفة، خصوصاً في المناطق ذات الغالبية الشيعية. ويشير التقرير إلى أن هذه الشبكة تُعد جزءاً من المنظومة الاقتصادية الداخلية المرتبطة بالحزب، وتُستخدم – وفق الادعاءات الإسرائيلية – كمصدر لدعم أنشطته المختلفة.
كما يلفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات على الشركة في شباط عام 2020 بسبب ارتباطها بحزب الله، الذي تصنّفه واشنطن منظمة إرهابية، مشيراً إلى أن الشركة تتولى إدارة جزء من قطاع المحروقات المرتبط بالحزب.
ووفق الرواية الواردة في التقرير، تؤمّن الشركة إمدادات الوقود للسكان في المناطق التي تعمل فيها خلال الظروف العادية وحالات الطوارئ، إضافة إلى تزويد ما يوصف بالقطاع العسكري التابع للحزب بالمحروقات عند الحاجة. كما تحدث التقرير عن امتلاك الشركة مرافق تخزين احتياطية ومخزونات استراتيجية من الوقود.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن نشاط الشركة، بحسب المزاعم الإسرائيلية، لا يقتصر على الجانب المدني، بل يتعداه ليشكّل بنية لوجستية ذات أهمية استراتيجية. كما يتهمها بالانخراط في عمليات نقل وتهريب للوقود بين سوريا ولبنان، بما في ذلك الوقود القادم من إيران عبر الأراضي السورية، إضافة إلى دورها في توزيع شحنات الوقود الإيراني التي وصلت إلى لبنان خلال أزمة المحروقات التي شهدها البلد في السنوات الماضية.



