أخبار دولية

اتصال قطري لبناني لمتابعة تداعيات الحرب والنزوح

اتصال قطري لبناني لمتابعة تداعيات الحرب والنزوح

أجرت الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع حنين السيد، وزيرة الشؤون الاجتماعية، جرى خلاله استعراض الوضع الإنساني في لبنان في ظل الحرب الحالية وما خلّفته من موجات نزوح واسعة، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

 

ويأتي الاتصال في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا عسكريًا حادًا منذ مطلع آذار 2026، توسّعت معه أوامر الإخلاء لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في البقاع وجنوب نهر الزهراني، ما فاقم الضغط على مراكز الإيواء والخدمات الأساسية، ودفع ملف النازحين إلى صدارة الأولويات الحكومية والإنسانية.

 

ومنذ تجدّد الحرب على لبنان وتوسّع رقعة النزوح الداخلي بوتيرة سريعة، وانتقال عشرات الآلاف من العائلات من الجنوب والبقاع والضاحية إلى مناطق أكثر أمانًا تواجه فيه الاستجابة الرسمية والبلدية والإنسانية ضغوطًا غير مسبوقة بفعل ارتفاع أعداد النازحين وكلفة الإغاثة وأزمة الطاقة.

 

وتندرج المحادثات القطرية اللبنانية ضمن تحرّك إغاثي قطري متواصل لمواكبة تداعيات الحرب، إذ أعلن صندوق قطر للتنمية، في 12 آذار 2026، تقديم دعم إنساني عاجل للمتضرّرين في لبنان بعد موجة نزوح داخلي واسعة، فيما أعلنت قطر الخيرية، في 15 آذار 2026، إرسال مساعدات عاجلة لأكثر من 40 ألفًا و500 أسرة نازحة، تركزت في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية والقصف، ولا سيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع.

 

كما يتقاطع هذا التحرّك مع مسار دعم قطري أوسع للبنان خلال العام 2026، شمل حزمة مشاريع تنموية وإنسانية أُعلن عنها في كانون الثاني، وهي مشاريع متعدّدة الوجوه تمتد من الكهرباء والتعليم إلى إعادة إعمار مستشفى الكرنتينا ودعم الجيش، بما يعكس استمرار الحضور القطري في مساندة لبنان على المستويات الإنسانية والخدمية والمؤسساتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce