
حرب إيران “تمنح” النفط مكاسب بأكثر من 3%
حرب إيران “تمنح” النفط مكاسب بأكثر من 3%
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المئة اليوم، معوضة جزءاً من خسائر الجلسة السابقة، وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز ورفض حلفاء الولايات المتحدة الدعوات لإرسال سفن حربية لمساعدة الناقلات على عبور الممر المائي الحيوي.
وصعدت العقود الآجلة لخام 3.25 في المئة إلى 103.41 دولاراً، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.16 في المئة إلى 96.40 دولاراً.
وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً 2.8 في المئة عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.3 في المئة بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.
ويشهد مضيق هرمز -الذي يمر عبره 20 في المئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم- توقفاً كبيراً بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت الآن أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم.
في السياق، قال محلل السوق في “آي.جي” في مذكرة توني سيكامور: “لا تزال المخاطر كبيرة: يكفي أن تقوم جماعة مسلحة إيرانية واحدة بإطلاق صاروخ أو زرع لغم على ناقلة عابرة لإشعال الوضع برمته من جديد”.
ورفض عدد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة رئيسها دونالد ترامب الاثنين لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما أثار انتقاداته متهماً الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.
من جهتها، قالت كبيرة محللي السوق في “فيليب نوفا” بريانكا ساشديفا: “في الوقت الحالي، تركز أسواق النفط على أمد الصراع وتوقف الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفي النهاية، الأضرار التي ستخلفها هذه الفوضى على البنية التحتية للنفط في الخليج”.
في الوقت نفسه، أشار المتعاملون إلى أن الأسعار تلقت دعماً إضافياً بعد اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية عقب هجوم بطائرات مسيَّرة خلال التداولات الصباحية في آسيا، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وارتفعت أسعار الخامات القياسية التي تنتجها منطقة الشرق الأوسط إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، وأرجع المتعاملون ذلك إلى انخفاض الإمدادات المتاحة للتسليم.



