
اس.رائيل تتجه إلى التصعيد.. وح.زب الله: معركة وجودية!
اسرائيل تتجه إلى التصعيد.. وحزب الله: معركة وجودية!
لا تفاوض في الايام المقبلة وسقف التصعيد عال من اسرائيل وحزب الله . هذا هو العنوان الاهم لهذا اليوم وسط معلومات دبلوماسية للجديد تفيد بأن الايام المقبلة ستكون صعبة ميدانيا
هذا الكلام نشرته ايضا القناة 12 الاسرائيلية التي قالت إن المفاوضات مع لبنان لم تعد خيارا مطروحا امام اسرائيل، واذا اتيحت فانها ستحصل تحت ضغط شديد.
وبناء على هذا الكلام علقت مصادر سياسية للجديد بالقول إن المبادرة التي يقوم بها رئيس الجمهورية في اصراره على التفاوض المباشر لا تزال يتيمة.
ونقل زوار عون عنه للجديد تأكيده ان الحل يجب ان يحصل في التفاوض لا بمزيد من التدمير وان التفاوض لا ينبغي ان يحصل مع حزب الله او الرئيس بري كما سبق ان حصل في الحرب الماضية في زمن الفراغ الرئاسي . ويضيفون ان الرئاسة هي الجهة الوحيدة الموكلة بهذا التفاوض بحسب الدستور لذلك يأتي اصرار الرئيس على تشكيل وفد رسمي ليتولى هذه المهمة.
فالرئيس بري يعبر عن موقف الحزب ورئيس الحزب التقدمي سابقا وليد جنبلاط يتروى باعطاء موافقته على التفاوض المباشر بانتظار تنسيقه مع الرئيس نبيه بري.
اما الحكومة وبحسب معلومات الجديد فهي تتحضر للانعقاد الاسبوع المقبل، وحتى ذلك الحين فان بورصة اسماء الوفد اللبناني المفترض تشكيله ليست نهائية بعد.
بالمقابل، تحدثت المعلومات عن محاولات سبق ان حصلت لإحداث خرق في التفاوض منها محاولات المانية وقبرصية وفرنسية الا انها لم تؤد الى نتائج جدية.
في معلومات الجديد ان حزب الله يقاتل حتى النفس الاخير معتبرا انها معركة وجودية، وهو لن يذهب الى التفاوض تحت النار بل في هدنة تماما كما قال الرئيس بري بان السقف هو العودة الى اتفاق وقف الاعمال العدائية على ان يضمن التفاوض حلا نهائيا لأمن الجنوب والجنوبيين.
اما اسرائيل وبحسب مصادر دبلوماسية فهي ستتجه الى التصعيد جنوبا بالتوغل وكذلك في بيروت قبل التوجه الى مفاوضات تحت ضغط سياسي وعسكري.



