
إس-رائيل توسع هجومها البري في جنوب لبنان وسط ق-تال عنيف مع ح-زب الله
إسرائيل توسع هجومها البري في جنوب لبنان وسط قتال عنيف مع حزب الله
مع تصاعد المواجهات في الجنوب، شرعت إسرائيل في توسيع نطاق عملياتها البرية داخل جنوب لبنان، في خطوة تشير إلى انتقال تدريجي من الضربات الجوية إلى فرض واقع ميداني جديد على الأرض. تأتي هذه التحركات ضمن جهود إسرائيل لتعزيز ما تسميه “منطقة الدفاع الأمامي”، عبر الدفع بعدد من الفرق العسكرية وتكثيف الهجمات على مواقع رئيسية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع مهمة في جنوب لبنان بهدف ترسيخ منطقة الدفاع الأمامي، بما يشمل تدمير بنى تحتية والقضاء على عناصر مرتبطة بحزب الله. وأضاف الجيش أن القوات ستواصل مهام الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب فرقة 146، مؤكداً أن أي تهديد لمواطني إسرائيل لن يُسمح به، وأن حزب الله يعمل تحت رعاية النظام الإيراني.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الجيش يخطط لرفع عدد قوات الاحتياط إلى 450 ألف جندي استعدادًا لعملية برية واسعة في لبنان، في حين تقدر دوائر صنع القرار استمرار العمليات لثلاثة أسابيع للقضاء على حزب الله وتحقيق أهداف في إيران. من جهته، يدفع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس نحو تعميق الهجوم البري والسيطرة على الأراضي، بهدف إبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود، ويحظى بدعم رئيس الوزراء لهذا التوجه.
وفي سياق التحضيرات، أكملت قوات لواء غولاني انتشارها جنوب لبنان على عمق 7 إلى 9 كيلومترات، بينما دخلت فرقتا 91 و36 مسرح العمليات، بالتعاون مع وحدة العمليات الخاصة 769 ولواء جفعاتي، مع دعم مكثف من سلاح الجو والمدفعية لتهيئة ساحة القتال. وتشير التقديرات إلى أن فرقتي 162 و98 قد تنضم لاحقًا إلى العملية، لتوسيع السيطرة على المواقع الرئيسية.
وفي المقابل، يخوض مقاتلو حزب الله قتالاً عنيفًا مع القوات الإسرائيلية التي تحاول التقدم نحو البلدات الجنوبية، ولا سيما بلدة الخيام، في ظل استمرار الاشتباكات وتوتر الوضع الميداني.



