
سلامة: 34 موقعًا أثريًا تحت الحماية المعززة.. ونسعى لإضافة 30 موقعًا
سلامة: 34 موقعًا أثريًا تحت الحماية المعززة.. ونسعى لإضافة 30 موقعًا
أكد وزير الثقافة غسان سلامة أن الوزارة معنية بعملية مواجهة آثار الحرب على لبنان.
وتطرق في كلمة من السرايا الحكومية الى اتفاقية لاهاي للعام 1954 وبروتوكوليها الملحقين لحماية الممتلكات الثقافية خلال الحروب، لافتًا الى انه “منذ اليوم الاول لبداية الحرب على لبنان اجرى اتصالًا هاتفيا مع مدير عام اليونسكو في باريس الدكتور خالد عناني لابلاغه بضرورة تطبيق بنود الاتفاقية .متطرقاً الى ما حصل من اضرار لاسيما في اطراف موقع البص الاثري في مدينة صور”.
وقال سلامة: “نحن طبعا معنيون جدا بهذه الاتفاقية لأنه عندنا مواقع أثرية لا تعد ولا تحصى على طول الأرض اللبنانية وبالذات هناك مناطق ومواقع أكثر تأثرا بالحرب من غيرها . وأضاف:”ومن هنا اهتمامنا المباشر حيث بات معلوما ما حصل في مدينة صور وتعرض موقع محاذٍ لموقع البص الأثري لقصف اسفر عن وفاة اكثر من عشرة اشخاص واضرار لحقت بالموقع ،اضافة الى تهشم جزء من المتحف الذي نحاول اكماله في المدينة “.
وأضاف: “هناك منطقة قلاع جبل عامل التي نوليها اهتمامًا أيضًا حيث يوجد عنف حربي كبير من حولها ولا سيما الشقيف وشمع وارنون ودير كيفا ، وفي كل هذه المواقع نتابع العمل من خلال الاثريين المتواجدين فيها . ولكن هناك موقع واحد اضطررنا لأسباب امنية للخروج منه هو موقع الشمع”.
وشدد على أن: “الوزارة لم تقف مكتوفة الايدي تجاه هذه الحال واجريت اتصالاً منذ اليوم الاول للحرب بمدير عام منظمة اليونيسكو الدكتور خالد عناني لابلاغه بضرورة الاهتمام بتطبيق حرفي لاتفاقية لاهاي 1954 كما تم وضع الدروع الزرق على الاماكن الاثرية لكي يتنبه اليها الطرف العدو ويحترم الاتفاقية . وهناك كما تعلمون منذ حرب عام 2024 على لبنان يوجد 34 موقعًا اثريا تحظى بالحماية المعززة وضعت الدروع الزرقاء عليها وفق العرف الدولي ولتحييد ها خلال الحروب . ولفت سلامة الى ان هناك ان هناك مواقع اخرى لم تدرج في لائحة عام 2024 لتأمين الحماية المعززة :”لذلك اوفدت وزارة الثقافة احد مستشاريها الى اليونيسكو لمحاولة عقد اجتماع خاص استثنائي للجنة التراث لكي يؤخذ بلائحة من 30 موقعًا اضافيا نريد تأمين الحماية المعززة”.
ولفت سلامة الى ان “الحرب على لبنان ايضا ادت حتى الساعة الى تضرر نحو 11 مكتبة عامة عبر البلاد وهناك 3 منها دمرت كليا وحوالي 10 دمرت جزئيا او تركت لحالها بسبب نزوح الاهالي منها. والعمل جارٍ قدر الامكان مع الاخذ بعين الاعتبار الظروف الامنية محاولة رصد الاضرار التي وقعت عليها لافتا الى انه وبدءا من يوم غد الاثنين ستباشر الوزارة بالتعاون مع 12 مكتبة عامة في مختلف الاراضي اللبنانية اطلاق برامج موجهة للأطفال النازحين الذين توقفوا عن الذهاب الى مدارسهم قسرا وستحاول ان تعمم هذه البرامج الموجهة على نحو 50 مكتبة تابعة لها او معترف بها من قبل الوزارة”.
وأكد: “ان الوزارة واعية للمخاطر التي تهدد ارثنا الثقافي العظيم وتحاول ان تؤمن له الحماية الاكبر وتحاول رصد الاضرار التي لا سمح الله تصيبه لكي نبدأ بعملية الاعمار فور انتهاء هذه الحرب”.


