أخبار دولية

مجتبى خامنئي يصبح المرشد الأعلى لإيران: أسرار الساعات الأخيرة للاختيار الحاسم

مجتبى خامنئي يصبح المرشد الأعلى لإيران: أسرار الساعات الأخيرة للاختيار الحاسم

صادق مجلس الخبراء في إيران على تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً، في خطوة جاءت بعد ساعات حاسمة من الترقب والجدل داخل أروقة السلطة الإيرانية. وتشير مصادر مطلعة إلى أن التيار الديني المرتبط بالحرس الثوري لعب دورًا حاسمًا في توجيه القرار نحو مجتبى، رغم أن اسمه لم يكن متوقعًا ضمن الوصية السرية للمرشد الراحل علي خامنئي.

وفق المعلومات، شغل اسمان من الأسماء الواردة في وصية خامنئي منصات القيادة قبل أن يقضي عليهما في هجمات أمريكية وإسرائيلية، مما أفسح المجال أمام الحرس الثوري لدفع مرشحهم بقوة، مستندين إلى أن عدم استبعاد اسم الابن في وصية والده لا يعني اعتراضاً على توليه المنصب. ويشير المراقبون إلى أن بعض رجال الدين البارزين عارضوا فكرة التوريث، إلا أن ممثلي الحرس الثوري شددوا على أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تفرض تجاوز بعض الشكليات، وأن اختيار مجتبى يحمل أبعاداً معنوية كبيرة داخلياً وخارجياً.

منذ أشهر، نقل مجتبى إلى مقر محصن ومعزول، فيما اعتبر مراقبون أن هذا التحرك كان جزءًا من الاستعدادات للإعلان عن قيادته في حال وقوع أي حادث للمرشد الراحل. كما أعد سلسلة من الإطلالات والخطابات المسجلة مسبقاً، تم تصميمها بعناية للعرض في التوقيت المناسب، مع مراعاة حذف أي ظهور لقيادات قتلت في الهجمات الأخيرة.

وتشير المصادر إلى أن مجتبى يعيش منذ نهاية العام الماضي في بيئة معزولة للغاية، تتصل بالعالم الخارجي من خلال عدد محدود جداً من الموثوقين، ويعتمد على وسائل تقليدية مثل الورقة والقلم للتواصل مع المسؤولين في الحرس الثوري، في خطوة تؤكد الحرص على ضمان السرية التامة خلال مرحلة انتقال السلطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce