
ترامب يشترط “الاستسلام الكامل” لإيران ويعلن خطة لإعادة بناء اقتصادها
ترامب يشترط “الاستسلام الكامل” لإيران ويعلن خطة لإعادة بناء اقتصادها
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أن أي اتفاق مع إيران لن يتم إلا عبر “استسلام غير مشروط”، مشدداً على أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون بعد ذلك على إعادة بناء الاقتصاد الإيراني وجعله أقوى من أي وقت مضى.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، أوضح ترامب أن المرحلة المقبلة ستشهد اختيار قادة جدد لإيران، ووصفهم بأنهم “قادة عظماء ومقبولون”، معبراً عن التزام واشنطن وحلفائها بـ”إنقاذ إيران من حافة الهاوية”. وأضاف: “سيكون لإيران مستقبل عظيم، وهدفنا جعلها عظيمة مرة أخرى”.
وتابع الرئيس الأميركي في تصريح منفصل أن بلاده تجلي الآلاف من مختلف الدول في منطقة الشرق الأوسط “بهدوء وسلاسة”، في حين كشف مصدر عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لعدد من وزراء الخارجية العرب، موضحاً أن التركيز الحالي للولايات المتحدة ينصب على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ضمن العملية العسكرية الجارية، دون نية لتغيير النظام في طهران مباشرة، لكنه أشار إلى رغبة واشنطن في أن تتولى قيادة مختلفة مستقبلًا.
كما شدد ترامب على استمرار الضربات العسكرية ضد إيران، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على تقليص القدرات العسكرية بل يشمل إعادة تشكيل القيادة السياسية، مستبعداً أي تدخل بري في الوقت الحالي باعتباره “مضيعة للوقت”، مؤكداً أن الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية تضررت بشكل كبير، وأن إيران فقدت معظم أسلحتها الرئيسية.
من جهتها، أعربت إيران عن استعدادها لكافة الاحتمالات، بما في ذلك عملية برية، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي لقناة “إن بي سي نيوز” أن بلاده واثقة من قدرتها على المواجهة، محذراً من أن أي تصعيد سيكون كارثياً على الأطراف المعتدية.
يأتي هذا التصعيد في الخطاب الأميركي في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران، مع تبادل التصريحات الحادة حول مستقبل المواجهة واحتمالات توسعها.



