أخبار دولية

إسرائيل تكشف حصيلة ضرباتها في إيران: 2500 غارة وتدمير واسع لمنصات الصواريخ والدفاعات الجوية

إسرائيل تكشف حصيلة ضرباتها في إيران: 2500 غارة وتدمير واسع لمنصات الصواريخ والدفاعات الجوية

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير عن تفاصيل العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف داخل إيران منذ بداية المواجهة الحالية، مشيراً إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ آلاف الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية وبنية تحتية مرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية.

وأوضح زامير أن سلاح الجو شن نحو 2500 غارة داخل الأراضي الإيرانية منذ انطلاق العملية العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن الطائرات الإسرائيلية استخدمت خلال هذه الهجمات أكثر من 6000 قذيفة وذخيرة مختلفة لضرب أهداف متعددة.

وبحسب المسؤول العسكري، ركزت الضربات بشكل أساسي على مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة العسكرية، في إطار محاولة تقليص قدرات طهران العسكرية.

وأكد زامير أن العمليات الجوية أدت إلى إضعاف ملحوظ في القدرات الصاروخية الإيرانية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تحييد وتدمير أكثر من 60 في المئة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وأضاف أن استهداف هذه المنصات أسهم في الحد من قدرة إيران على تنفيذ هجمات صاروخية واسعة النطاق ضد إسرائيل أو حلفائها في المنطقة.

كما أشار إلى أن الهجمات ركزت أيضاً على منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، موضحاً أن نحو 80 في المئة من هذه الأنظمة تم تدميرها أو تعطيلها، الأمر الذي أتاح للطائرات الإسرائيلية حرية حركة أكبر داخل الأجواء الإيرانية.

وقال رئيس الأركان إن هذه التطورات الميدانية سمحت للجيش الإسرائيلي بتحقيق ما وصفه بـ”سيطرة جوية شبه كاملة” فوق المجال الجوي الإيراني، مؤكداً أن القوات الجوية تواصل تنفيذ عملياتها لاستهداف ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح أن العمليات العسكرية جرت ضمن تنسيق مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي يعمل في حالة جاهزية عملياتية عالية على المستويين الدفاعي والهجومي.

وأشار زامير إلى أن الحملة العسكرية الحالية تهدف إلى تقليص قدرات إيران العسكرية والصاروخية التي تعتبرها إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، في ظل مخاوف دولية متزايدة من احتمال اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce