لبنان

موجات قصف متتالية على القرى الجنوبية وتحويل مدارس بيروت إلى مراكز إيواء

موجات قصف متتالية على القرى الجنوبية وتحويل مدارس بيروت إلى مراكز إيواء

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات العنيفة استهدفت عددًا من القرى والبلدات في جنوب لبنان، بينها المجادل، محرونة، قانا، الحوش، البازورية، طيرفلسيه وباتوليه، إضافة إلى صريفا والمنصوري وبيوت السياد، في تصعيد ميداني متواصل منذ ساعات الفجر.

وترافق القصف مع تصريحات تصعيدية أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي أعلن انطلاق “معركة هجومية” في مواجهة حزب الله، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لم يعد في موقع دفاعي فقط، بل انتقل إلى الهجوم، داعيًا إلى الاستعداد لأيام طويلة من القتال مع مواصلة الغارات على شكل موجات متتالية واستثمار ما وصفها بالفرص العملياتية.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر أمنية إسرائيلية تهديدًا بأن العملية في لبنان قد تكون واسعة وشاملة، وقد تتضمن اجتياحًا بريًا، ما يرفع منسوب القلق من توسع رقعة المواجهة.

ميدانيًا، أدى التصعيد إلى موجة نزوح كبيرة من الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة من الجنوب، بعد توجيه إنذارات إسرائيلية لأكثر من خمسين بلدة وقرية في الجنوب والبقاع بضرورة الإخلاء الفوري. واستجابةً لذلك، فتحت مدارس رسمية في بيروت أبوابها لاستقبال العائلات النازحة وتحويلها إلى مراكز إيواء مؤقتة.

كما عمّمت رئاسة مجلس الوزراء لوائح بالمراكز المعتمدة لإيواء النازحين في مختلف المحافظات، وفق ما حددته وحدة إدارة مخاطر الكوارث، في محاولة لتنظيم الاستجابة الإنسانية وتخفيف الضغط عن المناطق المستقبِلة، في ظل مخاوف من استمرار الغارات واتساع نطاق العمليات العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce