
لبنان في حالة ترقب بعد الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران
لبنان في حالة ترقب بعد الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران
يعيش لبنان حالة ترقب حذر في أعقاب الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران، وسط احتمالات مفتوحة على عدة سيناريوهات، في ظل تصاعد التحذيرات الإسرائيلية واتخاذ إجراءات ميدانية على الحدود مع لبنان.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن الجيش الإسرائيلي نشر الفرقة 91 على الحدود اللبنانية.
واستدعى قوات احتياط إضافية، في إطار تعزيز الجهوزية العسكرية مع تصاعد التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من احتمال تدخل حزب الله في المواجهة.
تعزيزات عسكرية على الحدود
بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستدعي قوات احتياط لتعزيز الوجود الأمني على الحدود مع لبنان، إضافة إلى الضفة الغربية. كما أشارت صحيفة “هآرتس” إلى أن قوات مشاة إسرائيلية ستُنشر على الحدود مع لبنان وسوريا.
وتزامنت هذه التطورات مع اجتماع أمني عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقييم الموقف العسكري في ضوء التصعيد الجاري.
الوضع الميداني جنوب لبنان
في المقابل، نقل مصدر عسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنه “حتى الآن لا توجد معلومات مؤكدة عن إطلاق نار من جهة حزب الله”. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الوضع في الجنوب اللبناني لا يزال على حاله، من دون تسجيل تطورات لافتة.
إلا أنه تم إطلاق صاروخ اعتراضي من مستعمرة كريات شمونة اخترق الأجواء اللبنانية في القطاع الشرقي قبل أن ينفجر في الجو. ويرجح أن يكون ذلك ضمن الإجراءات الدفاعية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع عملياته ضد إيران.
موقف مرتقب لحزب الله
وفي ظل هذه التطورات، من المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد ظهر اليوم.
وتبقى الأنظار متجهة إلى تطورات الساعات المقبلة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيراته على لبنان والمنطقة ككل.



