
أول خطاب لترامب بعد قصف إيران: إعلان “عمليات قتالية كبرى” وتأكيد منع طهران من امتلاك السلاح النووي
أول خطاب لترامب بعد قصف إيران: إعلان “عمليات قتالية كبرى” وتأكيد منع طهران من امتلاك السلاح النووي
في أول تعليق رسمي له عقب العمليات العسكرية التي نُفذت ضد إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، انطلاق ما وصفها بـ”عمليات قتالية كبرى داخل إيران”، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو حماية المواطنين الأميركيين ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وأوضح ترامب في خطابه أن إيران تتحمل مسؤولية هجمات متعددة استهدفت المصالح الأميركية خلال السنوات الماضية، معتبراً أن سياسات طهران تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة وقواتها المنتشرة في الخارج، إضافة إلى حلفائها حول العالم.
وشدد على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، مؤكداً أن الأنشطة التي تنتهجها طهران، وفق تعبيره، تضع الأمن الإقليمي والدولي في دائرة الخطر، وتستدعي تحركاً حازماً لمنع تصاعد التهديدات.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن ما وصفه بـ”سجل إيران في دعم الهجمات ضد المصالح الأميركية” يمثل أحد الدوافع الرئيسية وراء القرار العسكري، لافتاً إلى تورط جماعات موالية لطهران في هجمات سابقة استهدفت قوات أميركية، من بينها تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983 الذي أدى إلى مقتل 241 عسكرياً أميركياً.
وأضاف أن سياسة إدارته تقوم على منع النظام الإيراني من تطوير أو امتلاك قدرات نووية عسكرية، مع التأكيد على أن القوة العسكرية الأميركية قادرة على فرض الردع وحماية الأمن القومي، مشدداً على أن واشنطن لن تتهاون مع أي تهديد يستهدف مصالحها أو استقرار حلفائها في المنطقة.



