أخبار دولية

ضوء أخضر لاستخدام “دييغو غارسيا” ضد إيران… تصريح مثير من رئيس وزراء تشاغوس

ضوء أخضر لاستخدام “دييغو غارسيا” ضد إيران… تصريح مثير من رئيس وزراء تشاغوس

أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن رئيس وزراء حكومة تشاغوس، ميسلي ماندرين، أعلن منح الولايات المتحدة موافقة مبدئية لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا في حال قررت واشنطن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات الانخراط في خيارات عسكرية.

وأوضح ماندرين، في تصريحات من جزر تشاغوس، أن المرحلة الراهنة تتسم بحساسية عالية، مشيراً إلى أن حكومته المنتخبة مستعدة للسماح باستخدام القاعدة العسكرية في إطار ما وصفه بالدفاع عن النظام الدولي والحفاظ على الاستقرار، إذا رأت الولايات المتحدة ضرورة لذلك.

ويُعد أرخبيل تشاغوس، الذي تصنّفه بريطانيا ضمن ما يُعرف بـ“إقليم المحيط الهندي البريطاني”، موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية في قلب المحيط الهندي، إذ خضع للسيطرة البريطانية منذ القرن التاسع عشر، قبل أن تُنشأ فيه قاعدة دييغو غارسيا الجوية التي تستأجرها واشنطن وتستخدمها كمنصة عمليات عسكرية ولوجستية في مناطق واسعة من آسيا والشرق الأوسط، في وقت لا تزال جمهورية موريشيوس تطالب باستعادة السيادة على الأرخبيل.

وتُصنَّف قاعدة دييغو غارسيا من أبرز المنشآت العسكرية الخارجية للولايات المتحدة وأكثرها حساسية، حيث لعبت دوراً محورياً في عمليات عسكرية سابقة، بينها حروب العراق، كما شكّلت نقطة ارتكاز استراتيجية لانطلاق القاذفات بعيدة المدى وتنفيذ المهام الجوية عبر القارات.

ويقع أرخبيل تشاغوس في موقع جغرافي فريد جنوب شبه القارة الهندية، على مسافة تقارب 2200 كيلومتر شمال شرق جزيرة موريشيوس ونحو 500 كيلومتر جنوب جزر المالديف، ما يمنحه أهمية عسكرية ولوجستية كبيرة، خصوصاً مع ابتعاده عن مسارات الأعاصير والعواصف، الأمر الذي يعزز قابليته للاستخدام كقاعدة عمليات ثابتة في أوقات الأزمات والتصعيد الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce