لبنان

الداخلية ترفض ترشّح فواز عن دائرة الاغتراب وتُشعل الجدل حول آليات اقتراع المغتربين

الداخلية ترفض ترشّح فواز عن دائرة الاغتراب وتُشعل الجدل حول آليات اقتراع المغتربين

رفضت وزارة الداخلية والبلديات طلب ترشّح عباس عبد اللطيف فواز، الرئيس السابق لـالجامعة الثقافية في العالم والمرشّح المدعوم من حركة أمل، عن المقعد الشيعي في الدائرة 16 المخصّصة لاقتراع المغتربين، في خطوة أعادت تسليط الضوء على التعقيدات الإجرائية والقانونية المرتبطة بالترشّح في الخارج.

وتشير المعطيات إلى أن قرار الرفض جاء لأسباب إدارية بحتة تتصل بغياب فتح باب الترشّح رسميًا للمرشحين في الخارج، إذ لا يمكن قبول أي طلب ترشّح قبل تحديد الأطر القانونية والتنظيمية الخاصة بآليات الترشّح للاغتراب، بما يشمل تحديد المهل القانونية، والمستندات المطلوبة، وآلية فتح الحسابات المالية في الخارج، إضافة إلى تعيين مدقّق مالي لبناني أو أجنبي، وتوضيح ما إذا كانت طلبات الترشّح تُقدَّم عبر الوزارة مباشرة أو من خلال البعثات الدبلوماسية، فضلًا عن تحديد المقعد المعني والقارة التي يُخصّص لها.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحساسية السياسية المرتبطة بملف اقتراع غير المقيمين، ولا سيما الدائرة 16 التي باتت منذ اعتماد تصويت المغتربين محور تجاذب بين القوى السياسية، سواء لجهة التوقيت التنظيمي، أو الصلاحيات الإدارية، أو انعكاس أصوات الاغتراب على موازين التمثيل السياسي والطائفي.

ورغم اقتصار موقف الوزارة على الجانب الإجرائي من دون الدخول في تفاصيل سياسية، إلا أن القرار يُرجّح أن يفتح باب نقاش أوسع حول مدى جهوزية الإدارة اللبنانية لإطلاق عملية الترشّح في الخارج وفق الأصول القانونية والمالية، في وقت تتنافس فيه القوى السياسية على تعزيز حضورها الانتخابي داخل الكتلة التصويتية الاغترابية التي يُنظر إليها كعامل مؤثّر في النتائج المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce