
“حزب الله” أمام اختبار مفصلي: مع إيران ولكن!
“حزب الله” أمام اختبار مفصلي: مع إيران ولكن!
كتب أنطوان مراد في “نداء الوطن”:
ما يحصل في المنطقة منذ اندلاع حرب غزة قاسٍ ومأسوي في بعض وجوهه، لكنه في الوقت عينه واعد في ضوء ما أفضى إليه من واقع ونتائج حتى الآن، لا سيما وأن معظم الدول العربية إما في موقع التماهي مع التوجهات العامة نحو التوصل إلى سلام فعلي متكافئ وعادل، وإما في موقع الانتظار الإيجابي لمآل التطورات، لأن هناك المزيد من الأمور التي ينبغي أن تتحقق. ولذلك، كما تقول أوساط دبلوماسية غربية في بيروت، فإن المنطقة ولبنان من ضمنها أمام فرصة تاريخية واستثنائية للخلاص من دورات الحروب والعنف، ولبلوغ حالة من الاستقرار التي تصب في مصلحة التطوير والتعاون الإقليمي.
ولعل لبنان هو المعني الأبرز، انطلاقًا من قناعة أميركية راسخة بضرورة الانتقال تدريجًا إلى حالة سلمية مع إسرائيل تبدأ باتفاق نهائي على ترسيم الحدود بتشجيع من واشنطن، مرورًا بالعودة الموقتة إلى اتفاقية الهدنة، وصولًا إلى تطبيع يندرج في إطار التطبيع الشامل شرط أن يتم بالتناغم مع الموقف العربي الغالب بقيادة مصر والمملكة العربية السعودية. وتضيف الأوساط: “لا يخطئنّ أحد بالحساب حيال مصير سلاح “حزب الله”، لأن موضوع سحبه وإزالته ليس خيارًا بل قرار أساسي وتأسيسي



