
إيران تغلق أجزاء من مضيق هرمز مؤقتًا خلال مناورات للحرس الثوري وسط توتر إقليمي
إيران تغلق أجزاء من مضيق هرمز مؤقتًا خلال مناورات للحرس الثوري وسط توتر إقليمي
أعلنت إيران عزمها إغلاق أجزاء من مضيق هرمز بشكل مؤقت، كإجراء احترازي ضمن مناورات عسكرية ينفذها الحرس الثوري في المنطقة، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الوجود البحري الأميركي في الخليج.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الإغلاق الجزئي سيستمر لساعات محدودة، مراعاةً لمعايير السلامة البحرية وتنظيم حركة الملاحة، بالتزامن مع انطلاق تدريبات عسكرية للحرس الثوري بدأت الاثنين ولم تُحدد مدتها. وتهدف المناورات، بحسب الجهات الإيرانية، إلى رفع الجهوزية في مواجهة ما وصفته بـ”التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة” في المضيق الاستراتيجي.
وتأتي هذه التحركات بعد تعزيز الولايات المتحدة انتشارها البحري في الخليج، في إطار ضغوط مرتبطة بالملف النووي الإيراني. وكان مسؤولون إيرانيون قد لوّحوا سابقًا بإغلاق مضيق هرمز في مراحل سابقة من التوتر مع واشنطن، إلا أن هذا الإجراء لم يُنفذ فعليًا من قبل.
ويمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو ربع إجمالي النفط المنقول بحرًا، إضافة إلى نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وفق بيانات الوكالة الدولية للطاقة، ما يجعل أي إجراء فيه محل متابعة دولية واسعة.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغًا عن حادث أمني وقع على بُعد نحو 70 ميلًا بحريًا جنوب غربي ميناء عدن في اليمن، حيث اقترب زورق صغير يقل خمسة أشخاص من سفينة تجارية ووجّه إشارات لها، قبل أن يتطور الموقف إلى تبادل لإطلاق النار بأسلحة خفيفة، من دون صدور تفاصيل إضافية بشأن الخسائر أو الأضرار.



