أخبار محلية

خالد حماده: بري يدوس كل يوم على الدستور

خالد حماده: بري يدوس كل يوم على الدستور

بمناسبة الذكرى 21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال رئيس المنتدى الاقليمي للاستشارات،الخبير الاستراتيجي العميد خالد حماده في حديث ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24: “ذكرى اغتيال الحريري، ذكرى مؤلمة لكل اللبنانيين، ومرحلة حكمه كانت زاخرة بالعطاءات، وتجربته على صعيد الازدهار كانت مشرقة، والرئيس الحريري عانى من التضييق والمحاربة في عمله ما ادى الى اغتياله، فالحريري اصطدم بالمشروع الايراني الذي ادى الى اغتياله، وماذا يعني ان تقود اميركا مع فرنسا الجهد الدولي لاخراج الاحتلال السوري بموجب القرار 1559 ليأتي عقبها مرحلة مهمة من تاريخنا الحديث من خروج الاحتلال السوري في 2005 الى ما نشهده اليوم في ايران حيث اننا على شفير حرب ضده”.

وسأل تيار المستقبل” هل تعلمت من كل الدروس السابقة التي تلت الاستشهاد؟ وهل سيعود الى ابرام اتفاقيات سلبية كما توقيعه على قانون الانتخابات الحالي الذي دمر الحياة السياسية في لبنان؟

وشدد على انه لا يمكن لتيار المستقبل عقد اي تحالف مع الحزب اليوم قبل اعتذاره عن جرائم قتل الأحرار في لبنان ، واي تحالف معه قبل ذلك يعتبر سقطة واعتداء على اللبنانيين.
وشدد على ان القوى اللبنانية السيادية عليها القول لا لمشروع حزب الله في لبنان، الذي كان مشروع اعتداء عليه، مؤكدا ان الحزب عليه الاعتراف انه ارتكب خطأ بحق لبنان،فانقياده بهذا الشكل مع ايران جلب للبلدنا الكوارث.

واضاف:”التخاطب مع اللبنانيين شيء، وان نعتبر ان التخاطب معهم إن في الجنوب او البقاع يمر بحزب الله خطأ”، معتبرًا ان هذه المقاربة لا تترك الخيارات للمواطن الجنوبي، معيبًا الاتفاق الثلاثي الذي أنتج وصول الرئيس ميشال عون الى الحكم”.
وإذ سأل: هل ستجري الانتخابات في موعدها؟ لفت الى ان اي مسؤول لا يستطيع القول ان لا انتخابات، داعيا البرلمان المقبل لتصحيح القانون الانتخابي الحالي الظالم.

وأضاف: بري كل يوم يدوس على الدستور، فكيف يقول انه لن يعقد جلسة نيابية لمناقشة قانون الانتخاب؟
اقليميا، لفت الى اننا ذاهبون الى حرب، انما علينا ألاّ ننظر الى المتغيرات الدولية بعقلية قروية.

وقال:” ان نظام الاسد حاول شراء الوقت لبقائه الا انه فشل وسقط ، كما رأينا مشهدية اعتقال الرئيس مادورو في فنزويلا، ونموذج غزة حيث ترامب قال لنتنياهو انضم الى مجلس السلام هو الذي كان يقول بترحيل اهالي غزة، ففي النهاية معالم السياسة واضحة،وفي لبنان بسبب مواقف الحزب وايران وغياب الدولة وصلنا الى ما وصلنا اليه”. واضاف:” في لبنان نحن امام نموذج امّا الاستمرار بحصر السلاح ، وامّا الذهاب الى مشهد يشبه مجلس السلام في غزة”.
وتابع:” نحن امام جدول اعمال غير مستقر لترامب،وبالعلم الاستراتيجي العملاتي، هناك تشتيت للعقل الايراني، والتصريحات الاميركية في سياق التضليل، وكل ما يجري يًفضي الى سؤال: هل ايران ستوافق على مطالب ترامب؟

وقال “قد يكون هناك سيناريو أميركي لايران مزيجا مما حصل من تغيير للحكم في سوريا وفنزويلا”، مشددا على أهمية تغيير الدور الايراني”.
وإذ اشار الى انه قد تتعرض ايران الى مجموعة هجمات، لفت الى ان اميركا قد تُقدم على إقفال الخليج العربي، وليس ايران.
وختم حديثه بالقول :”قد نكون على ابواب الحرب، و2026 هي سنة التغيير الكبير في المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce