
بري يتابع ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس… وبلاسخارت تبحث دعم الجيش مع سلام
بري يتابع ملف الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس… وبلاسخارت تبحث دعم الجيش مع سلام
تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملف الأبنية الآيلة للسقوط في مدينة طرابلس، واستقبل وفداً من المدينة ضم مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، وراعي أبرشية طرابلس للطائفة المارونية المطران يوسف سويف، إلى جانب شخصيات مدنية أخرى. وجرى خلال اللقاء استعراض الإجراءات العملية لمعالجة الأبنية المهددة، مع التركيز على سلامة السكان.
وأشاد الشيخ إمام بمبادرة بري، مؤكداً أنها ترسم معالم حلول للأزمة وتسلط الضوء على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمع المدني والجهات المغتربة لحماية الأرواح ومعالجة المأساة. واعتبر المطران سويف أن الحلول العملية الأساسية تتضمن تأمين مساكن بديلة لآلاف العائلات تمهيداً لترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو هدم المباني غير الصالحة لضمان السلامة العامة.
كما تابع بري المستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله النائبين طوني فرنجية ووليم طوق، حيث أكد فرنجية ضرورة إجراء دراسة شاملة لتقييم حجم الدمار في الجنوب والبقاع بعد وقف إطلاق النار، داعياً إلى استغلال جميع الوسائل المتاحة لحماية المدنيين. وأضاف أن الانتخابات النيابية المقبلة تمثل فرصة لدخول وجوه جديدة قادرة على تقديم قيمة مضافة للبلاد، مع التشديد على التفاؤل رغم الصعوبات والتحديات التي واجهها لبنان في السنوات الأخيرة.
في السراي الحكومي، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، السفيرة جينين هينيس بلاسخارت، وناقش معها التحضيرات لاجتماعات الميكانيزم والمؤتمر المقرر عقده في باريس لدعم الجيش اللبناني، إضافة إلى مرحلة ما بعد اليونيفيل. كما التقت بلاسخارت وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.
استقبل سلام كذلك السفير الإيراني مجتبى أماني في زيارة وداعية، ووفداً من “تكتل الاعتدال الوطني” ضم النواب محمد سليمان، أحمد الخير، عبد العزيز الصمد، والنائب السابق هادي حبيش. وأكد التكتل دعمه للحكومة في جهودها لبسط سلطة الدولة وتطبيق قرار حصر السلاح بيدها، مشيداً بتضحيات الجيش اللبناني. وشدد على إعطاء ملف الأبنية المهددة في طرابلس أولوية قصوى، والمطالبة بإقرار قانون العفو العام لتحقيق العدالة الوطنية للمدانين الإسلاميين.



