
قاسم يؤكد رفض نزع سلاح المقاومة ويعلن بدلات إيواء للأسر المتضررة في لبنان
قاسم يؤكد رفض نزع سلاح المقاومة ويعلن بدلات إيواء للأسر المتضررة في لبنان
جدّد الأمين العام المساعد لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رفضه أي محاولات لنزع سلاح المقاومة، مؤكّدًا أن ذلك يخدم إسرائيل وأميركا وليس مصلحة الدولة. وشدّد على ضرورة أن ترى الدولة كيف تستفيد من قدرات المقاومة للحفاظ على قدرتها الدفاعية، مضيفًا أن لبنان لن يكون معبرًا للهيمنة الأميركية الإسرائيلية، وأن استقرار إسرائيل هو جزء من أولوياتهم لمنع تحقيق أهدافها.
وتطرّق قاسم إلى المشهد الإقليمي، معتبرًا أن إسرائيل اليوم أضعف من أي وقت مضى لأنها تعتمد بالكامل على أميركا، فيما وصف الولايات المتحدة بأنها تواجه تحديات تجعلها غير قادرة على حسم النزاعات، وأن صمود لبنان والفلسطينيين يعيق تحقيق أهداف إسرائيل. وأضاف أن لبنان يمكن أن يفتخر بتحرره عبر تضافر الجيش والشعب والمقاومة رغم محدودية قدراته.
وفي الشأن الإنساني، أعلن قاسم أن حزب الله قرّر تأمين بدلات إيواء لمدة ثلاثة أشهر لكل أسرة دُمّر منزلها أو أصبح غير صالح للسكن، موضحًا أن هذه المبادرة تأتي لملء الفراغ الذي تركته الدولة في هذا المجال، وتشمل شهور شباط وآذار ونيسان.
كما أعرب قاسم عن تعازيه للشعب الباكستاني في ضحايا تفجير مسجد وحسينية خديجة الكبرى، واعتبر الحادث جريمة شبيهة بالإجرام الإسرائيلي وحرب الإبادة. وفي سياق آخر، شارك في حفل تأبيني للقيادي علي سلهب، مؤكدًا انتماءه للرعيل الأول الذي التحق بالمقاومة منذ 1983.
وعن إيران، أشاد قاسم بدورها في دعم المقاومة وفلسطين، معتبراً الثورة الإسلامية نموذجًا للصمود ومصدر قوة للمنطقة، ومؤكدًا أنها بقيت عزيزة وصامدة أمام التحديات.
كما ركّز قاسم على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، داعيًا الحكومة إلى الاهتمام بالتعافي الاقتصادي ومعالجة رواتب القطاع العام وملف الودائع. وأكد أن كل ما يتعلق بفلسطين يرتبط بلبنان، وأن المقاومة اللبنانية هي جهاد مشروع لحماية الأرض والعرض والعزة والكرامة، فيما وصف إسرائيل بأنها “غدة سرطانية” وكيانًا احتلاليًا وفق القانون الدولي.



