أخبار دولية

لاريجاني في مسقط ثم الدوحة ناقلًا ردّ طهران على محادثات عُمان مع واشنطن

لاريجاني في مسقط ثم الدوحة ناقلًا ردّ طهران على محادثات عُمان مع واشنطن

وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث عقد سلسلة لقاءات رسمية مع القيادة العُمانية، في زيارة وُصفت أجواؤها بالإيجابية، وتأتي في توقيت حساس على وقع استئناف قنوات التواصل غير المباشر بين طهران وواشنطن.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، استهل لاريجاني زيارته بلقاء وزير المكتب السلطاني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، على أن يلتقي لاحقًا سلطان عُمان هيثم بن طارق، قبل أن يتوجه إلى الدوحة ضمن جولة إقليمية تشمل أكثر من محطة خليجية.

وتزامن التحرك الإيراني مع ترقّب إقليمي ودولي لمسار المفاوضات التي استضافتها مسقط مؤخرًا بين إيران والولايات المتحدة، إذ أفادت تقارير غربية بأن لاريجاني يحمل خلال زيارته ردّ طهران الرسمي على الجولة الأولى من تلك المحادثات، التي عُقدت يوم الجمعة الماضي، وسط مؤشرات إلى احتمال تسارع وتيرة الاتصالات الدبلوماسية في المرحلة المقبلة.

وفي موازاة ذلك، أثارت الزيارة تساؤلات في الأوساط الإعلامية الإيرانية حول إمكان عقد لقاءات غير معلنة مع مسؤولين أميركيين في مسقط، إلا أن طهران شددت على أن الزيارة تندرج ضمن الجولات الدورية التي يقوم بها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، من دون الإعلان عن أي اجتماعات مباشرة مع الجانب الأميركي.

ومن المرتقب أن تتناول المحادثات الإيرانية – العُمانية تبادل وجهات النظر حيال التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي الثنائي، في ظل الدور العُماني المتنامي كوسيط في الملفات الحساسة بالمنطقة.

وتأتي هذه الجولة بعد أيام من محادثات وُصفت بالجديدة من نوعها، عُقدت للمرة الأولى منذ المواجهة العسكرية التي اندلعت في حزيران الماضي، وما رافقها من تصعيد غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي هذا السياق، جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيد بلاده تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم، معتبرًا أن هذه المسألة تمثل أحد الثوابت الأساسية في الموقف الإيراني، رغم استمرار الخلاف مع الإدارة الأميركية، على خلفية الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال الحرب الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce