
الجيش اللبناني يثبّت انتشاره على الحدود مع سوريا ويطالب بدعم عسكري نوعي
الجيش اللبناني يثبّت انتشاره على الحدود مع سوريا ويطالب بدعم عسكري نوعي
جدّد الجيش اللبناني تأكيده التزامه الكامل بحماية الحدود اللبنانية – السورية، مشدداً على أن تنفيذ هذه المهمة بفاعلية يتطلب دعماً عسكرياً نوعياً يتناسب مع حجم التحديات الأمنية القائمة، وذلك بالتزامن مع التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس في الخامس من مارس (آذار) المقبل.
وينتشر الجيش على طول الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا، حيث يضطلع بمهام ضبط الحدود ومكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي، بالتوازي مع مسؤولياته الأخرى المتمثلة بالانتشار على الحدود الجنوبية، وتنفيذ خطة الدولة الرامية إلى حصر السلاح، إضافة إلى حفظ الأمن الداخلي ومكافحة شبكات تهريب المخدرات.
وفي هذا الإطار، عُقد اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات المخصص لحماية الحدود البرية في مقر قيادة الجيش في اليرزة، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، وعدد من ضباط القيادة وقادة الوحدات العسكرية، وأعضاء فرق العمل المشتركة اللبنانية والدولية المعنية ببرامج التدريب والدعم.
وخلال الاجتماع، جرى عرض المراحل التي تم تنفيذها ضمن البرنامج، إضافة إلى الخطوات المرتقبة لتلبية احتياجات الوحدات العسكرية المكلفة ضبط الحدود الشمالية والشرقية، في ظل التحديات المتزايدة والتطورات الأمنية المتسارعة على هذه الجبهات.
وأكد المشاركون من الجانب الدبلوماسي أهمية الدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، مشيدين بمستوى الاحتراف الذي أظهره في تنفيذ مهامه، ومؤكدين ضرورة استمرار دعمه لتعزيز قدرته على بسط الأمن في مختلف المناطق اللبنانية.
من جهته، شدد العماد رودولف هيكل على أن حماية الحدود تمثل التزاماً نهائياً للمؤسسة العسكرية، لافتاً إلى حجم الجهود والتضحيات التي بذلها الجيش لتحقيق هذا الهدف، ومؤكداً أن فعالية هذه المهمة تبقى مرتبطة بتأمين دعم عسكري نوعي يتلاءم مع طبيعة التحديات على الحدود الشمالية والشرقية. كما أعرب عن تقديره للمساعدات المقدمة من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، مثمّناً دعمها المتواصل للجيش في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.



