
مجلس الوزراء اثنى على خطة الجيش.. وهذه ابرز المقررات
مجلس الوزراء اثنى على خطة الجيش.. وهذه ابرز المقررات
عقد مجلس الوزراء جلسته قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وكان جدول أعمالها البحث في مسألة استكمال تطبيق قرار “حصرية السلاح”.
وألقى وزير الإعلام بول مرقص المقررات بعد انتهاء الجلسة، وقال: “أثنى مجلس الوزراء على الجهود المبذولة من قبل الجيش في منطقة جنوب الليطاني وشدد على مواصلة تنفيذ خطة الجيش والشروع لوضع خطة لمنطقة شمال الليطاني”.
وأضاف: “ستعمل قيادة الجيش على إعداد خطة لسحب السلاح شمال الليطاني على أن تعرضها على مجلس الوزراء في شباط المقبل”.
وردا على احتمال عدم تعاون حزب الله في المرحلة المقبلة، قال مرقص: “هناك تقارير دورية سيعرضها قائد الجيش على الحكومة مع عروض واضحة وفي ضوء ذلك نمضي قدما في اطار بسط سلطة الدولة على اراضيها كافة”.
وتابع قائلاً: “أقرّ مجلس الوزراء معظم البنود المدرجة على جدول أعماله وهو يتابع موضوع القطاع العام والمدرّسين وسيعقد جلسات خاصة في هذا الصدد”.
ونقل مرقص عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تأكيده أنّ لبنان لن يكون منطلقًا لأن أعمال عدائية ضدّ سوريا.
كما وهنّأ عون الوزراء على الانجازات التي حقّقوها منذ تسلّمهم حقائبهم الوزارية.
سلام: المرحلة الأولى من خطة الجيش انتهت
صدر عن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام البيان التالي إثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء:
أثمّن عاليًا الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش اللبناني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، في الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته لتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية. كما أحيّي شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني في سبيل تحقيق هذه الأهداف الوطنية.
وأؤكّد الحاجة الملحّة إلى دعم الجيش اللبناني لوجستيًا وماديًا، بما يعزّز من قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي، والمراحل التي تليها، في أسرع وقت.
كما أؤكّد أنّ تثبيت عودة الأهالي إلى منطقة جنوب الليطاني يُعدّ أولوية بعد إنجاز أهداف المرحلة الأولى، وعلى هذا الأساس ستسرّع الحكومة عجلة إعادة الإعمار في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة بعد موافقة مجلس النواب على القرض من البنك الدولي المخصّص لذلك.
كما أؤكّد أنّ الدولة اللبنانية تواصل حشد الدعم العربي والدولي للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط الخمس المحتلّة، ووقف اعتداءاتها المتواصلة، وتأمين عودة أسرانا، بما يتيح تثبيت الاستقرار واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
مواقف
قال وزير العدل عادل نصار: “تأكيد على كل مراحل خطة الجيش وتطبيقها بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بعبدا: “تحفّظنا مع “القوات” هو أننا كنا نريد أن تكون العملية أسرع”.
وتابع قائلاً: “التقرير الأول للجيش حول بداية تنفيذ خطته شمال الليطاني سيكون في أول آذار”.
من جانبه، قال وزير الصحة ركان ناصر الدين: “اعترضنا على الصيغة النهائية التي ستصدر عن مجلس الوزراء اذ يجب التمسك بتحرير الارض واعادة الاسرى”.
أما وزير الصناعة جو عيسى الخوري، فقال: “ثمة سلاح غير شرعي في لبنان يعيق تقدم لبنان في ظل التطورات الحاصلة في المنطقة ولا يمكن للجيش وحده ان يقوم بكل العمل وعلى الطرف الاخر ان يبدي استعداده لتسليم سلاحه للدولة”.
لقاء عون سلام
وقبيل انعقاد الجلسة، التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا.



