أخبار دولية

لغز ناقلات النفط الفنزويلية… سفن تغادر سرًا رغم العقوبات الأميركية وتصاعد التساؤلات حول مصير الثروة النفطية

لغز ناقلات النفط الفنزويلية… سفن تغادر سرًا رغم العقوبات الأميركية وتصاعد التساؤلات حول مصير الثروة النفطية

كشفت خدمة تتبع الناقلات “TankersTrackers.com” أن أكثر من عشر ناقلات نفط محملة بالخام والوقود الفنزويلي غادرت المياه الإقليمية خلال الأيام الماضية، بعد قيامها عمدًا بتعطيل أنظمة التعرف الآلي التابعة لها، في خطوة تُعد مخالفة مباشرة للعقوبات الأميركية الصارمة المفروضة على البلاد، والتي تصاعدت حدتها وصولًا إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو. وأظهرت البيانات أن الناقلات التي تحركت جميعها خاضعة للعقوبات الأميركية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

كما غادرت مجموعة أخرى من الناقلات البلاد خلال الفترة نفسها، بعضها بعد تفريغ واردات نفطية وأخرى عقب إنهاء مهام نقل محلية، رغم كونها أيضًا مشمولة بالعقوبات. وتزايدت التساؤلات حول مستقبل مليارات البراميل من النفط التي تمتلك شركات أجنبية حقوقًا للاستفادة منها بموجب اتفاقيات قائمة، في ظل التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة.

وفي هذا السياق، أشار محللو بنك “مورغان ستانلي”، ومن بينهم مارتين راتس، إلى أن شركات حكومية في الصين وروسيا تُعد من أبرز الجهات المطالِبة بحصص نفطية داخل فنزويلا، رغم أن قيمة تلك المطالبات تظل محدودة مقارنة بما تملكه شركة النفط الوطنية “بتروليوس دي فنزويلا”، التي تمتلك أكثر من 200 مليار برميل من الاحتياطات النفطية. وأوضح المحللون أن مستقبل إنتاج النفط الفنزويلي لا يزال غير واضح، لكنهم رجحوا أن تميل المخاطر على المدى المتوسط نحو الجانب الإيجابي من حيث الإمكانات الفنية والموارد المتاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce