
خرائط الانقسام تتكشف: صراعات نفوذ قد تعيد تشكيل الدول العربية والأفريقية
خرائط الانقسام تتكشف: صراعات نفوذ قد تعيد تشكيل الدول العربية والأفريقية
غرد الدكتور فيصل مصلح مؤكدًا أن الخرائط الجديدة لم تعد مجرد تكهّنات، بل باتت واقعًا قيد التشكّل على الأرض. في الصومال، أصبح الانقسام واقعًا مع انفصال “أرض الصومال” في الشمال، فيما تستعد منطقة “بونتلاند” التاريخية في الوسط للانفصال التام، ما ينذر بتفاقم التشظي في الدولة.
أما السودان، الذي سبق أن انقسم إلى دولتين، فهو على مشارف مزيد من التفكك، مع ظهور خرائط نفوذ جديدة ترسمها القوى المتصارعة. وفي ليبيا، الانقسام بين الشرق والغرب أصبح واقعًا عمليًا، ولا يتبقى سوى الاعتراف الدولي به.
سوريا تتجه نحو نظام فيدرالي أو تقسيمي، مع تقسيم محتمل إلى ثلاثة أو أربعة أقاليم تشمل مناطق كردية، درزية، علوية وسنية. لبنان، المنقسم طائفيًا منذ عقود، يفتقر اليوم إلى أي حس وطني مشترك، بينما تتزايد الضغوط الإقليمية والدولية التي قد تفرض صياغة سياسية ودستورية جديدة.
أما العراق، فقد يكون الأسرع في التحوّل، إذ يحتوي دستور البلاد على مواد تتيح إنشاء أقاليم، ما يجعله مؤهلاً لدخول مرحلة التقسيم الفعلي بشكل قانوني.


