
المفاوضات مع إسرائيل لم تنطلق بعد وملف السجناء السوريين على رأس أولويات لبنان
المفاوضات مع إسرائيل لم تنطلق بعد وملف السجناء السوريين على رأس أولويات لبنان
نفى نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن يكون مسار المفاوضات السياسية مع إسرائيل قد انطلق، رغم تعيين مفاوضين مدنيين من الطرفين. وأوضح أن التركيز حالياً ينصب على تفعيل عمل لجنة وقف النار (الميكانيزم) لمنع اندلاع جولة حرب جديدة، وضمان التحقق من خطوات الجيش اللبناني في تنفيذ واجباته، لا سيما في جنوبي نهر الليطاني. وأشار إلى وجود ضغوط أميركية محتملة للحد من أي تصعيد إسرائيلي.
وبخصوص العلاقات اللبنانية-السورية، أكد متري أن ملف التعاون القضائي بين البلدين يشهد متابعة دقيقة بعد فشل زيارة الوفد القضائي اللبناني إلى دمشق في 11 ديسمبر الجاري، بهدف التوصل إلى معاهدة جديدة لتنظيم تسليم السجناء السوريين الموقوفين في لبنان. وأوضح أن المسودة الثانية لم تكن مرضية للطرف السوري بعد مناقشات الأسبوع الماضي، وسيتم تعديلها قبل عرضها على مجلس الوزراء.
وشدد متري على وجود إرادة سياسية لبناء علاقات سوية ومستقرة مع سوريا، مبنية على التكافؤ والاحترام والتعاون، بعيداً عن التدخلات أو المماحكات، مشيراً إلى أنه جرى إطلاق سراح نحو 100 موقوف وإخلاء سبيل 22 آخرين خلال الشهرين الماضيين. كما أشار إلى استمرار الجهود لضبط الحدود بين لبنان وسوريا، في حين لم يبدأ بعد ملف ترسيم الحدود الذي يشارك فيه الجانب الفرنسي عبر تقديم خرائط تقنية تساعد في العملية.
وأكد أن الملفات العالقة بين البلدين ليست في حالة جمود، مشيراً إلى عودة نحو 400 ألف سوري إلى بلادهم مع وجود تحديات سكنية، وأن التركيز مستمر على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وفقاً لتوجيهات رئيس الجمهورية جوزيف عون.



