
طرح فرنسي جديد لحصر السلاح في لبنان عبر «تجميده» بدل نزعه الكامل
طرح فرنسي جديد لحصر السلاح في لبنان عبر «تجميده» بدل نزعه الكامل
طرح الدكتور فيصل مصلح مقاربة جديدة حول مسألة حصر السلاح في لبنان، مشيراً إلى توجّه تقوده فرنسا يقوم على فكرة تجميد السلاح أو وضعه خارج الخدمة عملياً، من دون نزعه بشكل رسمي، فيما يُعرف بمفهوم «Decommissioning».
وأوضح مصلح، في منشور عبر منصة «إكس»، أن هذه المقاربة تستند إلى فرضية مفادها أن السلاح، بعد تجميد استخدامه، يفقد فعاليته تدريجياً مع التطور السريع في تقنيات وأنظمة التسليح، ليغدو مع مرور الوقت أقرب إلى معدات غير صالحة للاستخدام.
ولفت إلى أن هذه النظرية ليست جديدة في السياق اللبناني، إذ طُرحت للمرة الأولى قبل نحو عشرين عاماً خلال جلسات طاولة الحوار الوطني عام 2006، عندما قدمها «تيار المستقبل» ضمن النقاش المتعلق بالاستراتيجية الدفاعية اللبنانية.
وأشار مصلح إلى أن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بتوافر توافق إقليمي ودولي، ولا سيما موافقة الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وحزب الله وإيران من جهة أخرى، معتبراً أن السلطة اللبنانية تميل إلى تفضيل هذا الخيار بوصفه حلاً وسطاً يوازن بين الاعتبارات الداخلية والضغوط الخارجية.


