اقليمي

كفركلا تحت النار وتولين قيد الكشف الأمني… تطورات ميدانية جديدة جنوب لبنان

كفركلا تحت النار وتولين قيد الكشف الأمني… تطورات ميدانية جديدة جنوب لبنان

طُلب مجددًا من الجيش اللبناني تنفيذ كشف ميداني في أحد مواقع الجنوب، وهذه المرة في بلدة تولين، وتحديدًا في موقع سبق أن تعرّض لغارة إسرائيلية. وجاء الطلب بعد إبلاغ الجيش بوجود نفق يُنسب إلى حزب الله داخل الموقع، ما دفع الوحدات المختصة إلى التوجّه إلى المكان لإجراء الكشف اللازم.

 

وبحسب المعطيات، استقدم الجيش جرافة وبدأ أعمال حفر في الموقع الذي تزعم إسرائيل وجود نفق داخله. وتزامنت هذه الخطوة مع دوريات مكثفة نفذتها قوات «اليونيفيل» خلال الأيام الماضية في محيط البلدة، الأمر الذي استدعى تحرك الجيش للتثبّت من المعلومات المتداولة بالتنسيق مع «الميكانيزم» المعني بمتابعة هذه الملفات. وأشارت المعلومات إلى أن قوات «اليونيفيل» لم تكن حاضرة في موقع الكشف خلال العملية، التي جرت بتنسيق مباشر مع «الميكانيزم».

 

وفي سياق أمني موازٍ، أفادت معلومات ميدانية بأن مسيّرة إسرائيلية نفّذت غارة استهدفت «تلة ساري» الواقعة بين منطقتي العزية والشخروب في كفركلا، جنوب لبنان، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار، في ظل استمرار التوتر الميداني على الحدود الجنوبية.

 

وعلى صعيد التصعيد الإعلامي الإسرائيلي، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتزم زيارة الولايات المتحدة خلال أقل من أسبوعين، حيث يلتقي في ميامي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونقلت الصحيفة عن تقديرات إسرائيلية أن أي حملة عسكرية واسعة ضد حزب الله لن تحصل قبل هذا اللقاء، معتبرة أن المواجهة باتت «حتمية» وفق توصيفها، في ظل ما وصفته بتعافي الحزب وتعزّز قدراته بوتيرة سريعة. كما ادعت الصحيفة أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن الجيش اللبناني لا يقوم بالدور المطلوب، مشيرة في المقابل إلى تراجع مستوى الدعم الأميركي لعمل عسكري إسرائيلي واسع في هذه المرحلة.

 

وفي الإطار نفسه، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس» مزاعم قال فيها إن الجيش الإسرائيلي نفّذ هجومًا في منطقة الطيبة جنوب لبنان، أدى إلى مقتل أحد عناصر حزب الله. وادعى أدرعي أن المستهدف كان يعمل على جمع معلومات استخباراتية عن القوات الإسرائيلية، ويساهم في إعادة ترميم بنى تحتية تابعة للحزب، معتبراً أن هذه الأنشطة تشكل خرقًا للتفاهمات القائمة، ومؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد وفق تعبيره.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce