أخبار دولية

أردوغان لبوتين: وقف جزئي لإطلاق النار قد يفتح باب التهدئة في أوكرانيا

أردوغان لبوتين: وقف جزئي لإطلاق النار قد يفتح باب التهدئة في أوكرانيا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقاء جمعهما الجمعة في عاصمة تركمانستان عشق آباد، أن وقفًا جزئيًا لإطلاق النار في الحرب الروسية–الأوكرانية، لا سيما في ما يتعلق بمنشآت الطاقة والموانئ، قد يشكل خطوة إيجابية على طريق خفض التصعيد. وأشار أردوغان إلى أنه يتابع عن كثب مسار المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب.

 

وجدد الرئيس التركي استعداد أنقرة للعب دور الوسيط واستضافة محادثات بين موسكو وكييف بمختلف الصيغ، وفق ما أفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة التركية، الذي أوضح أن اللقاء تناول أيضًا الجهود الشاملة الرامية إلى تحقيق السلام، إضافة إلى ملف تجميد الاتحاد الأوروبي للأصول الروسية.

 

وكانت تركيا قد أدت دورًا محوريًا في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في شباط/فبراير 2022، مستفيدة من علاقاتها السياسية والأمنية مع الطرفين. واستضافت أنقرة في آذار/مارس من العام نفسه جولات تفاوض مباشرة، أبرزها محادثات إسطنبول التي عُدت حينها الأكثر تقدمًا قبل أن تتعثر لاحقًا.

 

في المقابل، قال مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف إن موسكو لم تطّلع بعد على النسخ المنقحة من المقترحات الأميركية التي قُدمت عقب أحدث جولة محادثات مع أوكرانيا، مشيرًا إلى أن بعض هذه المقترحات قد لا يلقى ترحيبًا روسيًا. وأضاف أن روسيا تترقب نتائج جلسة نقاش مرتقبة مطلع الأسبوع بمشاركة مسؤولين أوروبيين وأوكرانيين.

 

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول أوكراني كبير أن خطة السلام الأميركية تتضمن احتمال انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي اعتبارًا من كانون الثاني/يناير 2027، موضحًا أن هذا البند لا يزال موضع تفاوض ويحظى بدعم واشنطن.

 

ميدانيًا، أعلنت القوات الأوكرانية استعادة أجزاء من مدينة كوبيانسك شمال شرقي البلاد ومحاصرة قوات روسية فيها، تزامنًا مع زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي للمنطقة، حيث أكد أن التقدم العسكري يعزز موقع أوكرانيا على الصعيد الدبلوماسي. وأفادت وحدات من الحرس الوطني الأوكراني بتحرير عدة أحياء وقطع خطوط الإمداد الروسية، ما أدى إلى محاصرة مئات الجنود.

 

في المقابل، تؤكد موسكو أنها تحقق تقدمًا على مختلف الجبهات وتسيطر على مدن استراتيجية شرق البلاد، وهو ما تنفيه كييف، مشددة على أن المعارك لا تزال مستمرة. ويرى محللون عسكريون أن وتيرة التقدم الروسي بلغت ذروتها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع السيطرة على قرى أصغر، وسط استمرار المواجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce