
تركيا تربط فتح المعابر مع سوريا بدمج قوات قسد… وتتهم إسرائيل بإفشال السلام في غزة
تركيا تربط فتح المعابر مع سوريا بدمج قوات قسد… وتتهم إسرائيل بإفشال السلام في غزة
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا مشروط بخضوع القوات الكردية في شمال شرقي البلاد لقيادة الحكومة السورية المركزية. وقال فيدان، في مداخلته أمام البرلمان التركي خلال مناقشة موازنة وزارة الخارجية لعام 2026، إن أنقرة مستعدة مبدئياً لإعادة فتح المعابر، لكن الأمر يتطلب استكمال تنفيذ اتفاق 10 مارس بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ويشير الاتفاق إلى تفاهم جرى توقيعه بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقيادة «قسد»، يقضي بدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية. وأوضح فيدان أن فتح معبر نصيبين المقابل لمدينة القامشلي السورية لن يتم قبل أن تستوفي الحكومة السورية الإجراءات اللازمة المرتبطة بالاتفاق، مشيراً إلى أن «قسد» لم تُظهر حتى الآن استعداداً لتنفيذ بنوده رغم دعمها الأميركي في الحرب ضد تنظيم داعش منذ عام 2014.
وتعتبر أنقرة «قسد» وذراعها العسكرية، وحدات حماية الشعب الكردية، امتداداً لحزب العمال الكردستاني المصنّف لديها كمنظمة إرهابية، وتتشدد في رفض أي وضع ميداني أو سياسي يُعزز نفوذها على الحدود التركية.
وفي سياق متصل، اتهم فيدان إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً أنها «ليست على استعداد للحفاظ على السلام». وأشار إلى أن تركيا، التي كانت بين الأطراف الضامنة للاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ إلى جانب مصر وقطر والولايات المتحدة، لم تعد تعتبر نفسها دولة ضامنة في الوقت الراهن «لا تقنياً ولا قانونياً». وأضاف أن أنقرة ستعود إلى هذا الدور إذا اقتضت الاتفاقات المقبلة ذلك، مشدداً على استعداد بلاده للعمل «علناً وسراً» لدعم أي مسار يثبت أنه يحقق السلام.


