
توم براك يشير إلى أخطاء سايكس بيكو وتفضيل أمريكا لمبادرات وحدة الشعوب العربية
توم براك يشير إلى أخطاء سايكس بيكو وتفضيل أمريكا لمبادرات وحدة الشعوب العربية
أثار الكاتب والباحث فيصل مصلح النقاش مجددًا حول تقسيم سايكس بيكو، مشيرًا إلى أن هذا التقسيم السياسي والجغرافي كان خاطئًا من أساسه. وأوضح مصلح أن اتفاقية سايكس بيكو كانت نتيجة مفاوضات بين ممثل بريطانيا مارك سايكس وممثل فرنسا فرانسوا بيكو لتقسيم المشرق العربي بعد انهيار الدولة العثمانية.
وأضاف مصلح أن الولايات المتحدة الأمريكية كان لها موقف مختلف آنذاك، وأرسلت لجنة كينغ كراين لاستطلاع آراء الشعوب في المنطقة. وكشفت اللجنة أن غالبية السكان يفضلون الوحدة فيما بينهم، باستثناء المسيحيين والأكراد والعلويين الذين طالبوا بكيانات مستقلة، بينما دعا الدروز إلى الوحدة.
ولفت إلى أن المقررات الأمريكية لم تُطبق حينها بسبب رغبة الولايات المتحدة في الانعزال وعدم الانضمام إلى عصبة الأمم. مع ذلك، يشير مصلح إلى أن الولايات المتحدة، عبر مبعوثيها الجدد، تستمر في انتقاد تقسيم سايكس بيكو، وربما تميل إلى العودة إلى مبادئ لجنة كينغ كراين مع إدخال تعديلات جديدة تتماشى مع التطورات الحالية.


