أخبار محلية

مبعوث ترمب يدعو لبنان للتفاوض مع إسرائيل حول «حزب الله» ويحذّر من توسيع الهجمات

مبعوث ترمب يدعو لبنان للتفاوض مع إسرائيل حول «حزب الله» ويحذّر من توسيع الهجمات

أكد السفير الأميركي لدى تركيا ومبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سوريا، توم براك، أن على لبنان الدخول في نقاش مباشر مع إسرائيل بشأن ملف «حزب الله»، معبّراً عن أمله في ألا تتجه إسرائيل نحو توسيع عملياتها العسكرية ضد لبنان.

 

وخلال مؤتمر عُقد في أبوظبي، اعتبر براك أن الوقت حان كي «يطوي لبنان صفحة الماضي» ويتجه نحو اتفاق مع إسرائيل، مشجعاً على فتح حوار مباشر بين لبنان و«حزب الله» من جهة، وبين إسرائيل من جهة أخرى.

 

وفي سياق آخر، عبّر المبعوث الأميركي عن أمله في رفع العقوبات المفروضة بموجب «قانون قيصر» عن سوريا، مشيراً إلى أن هذه العقوبات التي فرضتها واشنطن على نظام الرئيس السابق بشار الأسد قبل الإطاحة به العام الماضي، تحتاج إلى قرار من الكونغرس لرفعها. وكان ترمب قد أعلن في مايو الماضي، عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، رفع جميع العقوبات الأميركية على سوريا، باستثناء تلك المرتبطة بـ«قانون قيصر».

 

كما استبعد براك مشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية المرتقب تشكيلها في قطاع غزة، مبرراً ذلك بـ«غياب الثقة المتبادلة». ورأى أن ضم تركيا إلى هذه القوة سيكون إيجابياً نظراً لعلاقتها مع «حماس» وتوجهات واشنطن نحو نزع سلاح الحركة.

 

وفي تطورات الملف الغزّي، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين ومصدر غربي أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للإعلان عن انتقال مسار السلام في غزة إلى المرحلة الثانية، وكشف الهيكلية الجديدة للحكم في القطاع قبل عيد الميلاد. وتسعى الإدارة الأميركية إلى تثبيت المرحلة الثانية من اتفاق غزة، لتجنّب عودة التصعيد والحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، بعد إنجاز معظم متطلبات المرحلة الأولى، إذ يتبقى تسليم رفات أسير واحد فقط.

 

وتتضمن المرحلة الثانية انسحاباً إسرائيلياً من مناطق إضافية في غزة، ونشر قوة دولية للاستقرار، والشروع بهيكل الحكم الجديد الذي يضم «مجلس السلام» برئاسة ترمب. وكان مجلس الأمن الدولي قد صادق الشهر الماضي على تشكيل قوة الاستقرار والمجلس الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Powered by WooCommerce